Archive for the ‘في حضرة الذات’ Category

اضرب بعصاك الحجر

الإثنين, أغسطس 2nd, 2010

هي السنين العجاف أبلت الزرع و الضرع ، جفت منابع الحق عن عقول قوم كرام ، و امتدت يد الظلمة تسطو على شعاع النور ، و ابتلينا و كأن الذي فينا ليس يكفي ، و داعية الفتنة يجوس في الديار ، و فتك فينا القر و الحر فما وجدنا قطرة ماء تطفي لهيب الشوق ، فيا شيخ اضرب بعصاك الحجر و اسق قوماً عطاش . (أكمل القراءة…)

محاكمة عصر النوايا

الأربعاء, أبريل 7th, 2010

تحية و بعد

أن تناقش ذاتك في ما قامت به ، و في ما أنجزته في الأيام الخوالي نعمة لمن يقدر أن يقوم بها ، و في حضرة الذات يصبح للحكاية معنى و غاية … و حنظلة و الذي هو بضعة مني ، و الذي باستطاعته الآن أن يقف و يصرخ بأعلى صوته :” أشبه الجميع و هذا ما يميزني ” هذه العبارة مسروقة ، و استخدامها هاهنا يأتي ليوضح الفرق بيني و بين حنظلة ، فأنا كل ما استطيع أن أتفوه به : لا أشبه أحداً دعوني وحيداً و نقطة على السطر إذا لم يلحق بالجملة شتيمة ما .

حنظلة مواطن عادي يتحسس آلام الناس و يحس بوجعهم ، ينطق باسمي و لكن بالذي يريدونه ، حساس و عاطفي و يريد لو يستطيع أن يلتقي كل الناس فهو يحبهم كلهم ، كم من مرة أراد أن يقوم بمبادرة حسن نية ، أن يرطب أجوائي ، أن يصنع الفرح لي ، و هو الذي يحكي عن الأمل و الحب و الحياة ! (أكمل القراءة…)

الرحيل عن الله

الأربعاء, مارس 17th, 2010

لست أدري كيف طاوعت هذا الأحمق الذي بدأ يشاركني الكتابة في إضافة اسم الرحيل إلى الله إلى اسم مدونتي العظيمة الكوميديا الإلهية ، فهو لا يمت إلى الله بصلة ربما يكون مصطلح الرحيل من الله أجدى التعبيرات التي تليق به !

اسمحوا في البداية أن أعرفكم به … هو الذي اخترعني على مثالكم و شبهكم ، و أعطاني اسمي و تاريخي وزودني ببحر رؤياه ، و لكي أوصفه خارج نظريات السلوك و علم الاجتماع هو حيوان غير اجتماعي بطبعه … فاقد كل مؤشرات الحس و كل مقاييس الأدب أراد أن يمارس فن النفاق على الورق بعد أن تعب من ممارسة الصدق على أرض الواقع ، الذين عرفوه أطلقوا عليه صفة مجنون مباشرة … فللمجانين طقوس أبدع الأخ في ابتكارها ، و لن تتوه الفطرة السليمة – إذا امتلكتموها طبعاً – عن هذا الاكتشاف !


(أكمل القراءة…)

و كانت بداية

الجمعة, مارس 5th, 2010

هي الحياة مراحل تتلو مراحلاً ، و كل مرحلة تبدأ بخطوة ، و عندما اتخذت من حنظلة لقباً لي طيلة الفترة السابقة ، كنت أفكر بالناس الذين هم تحت هكذا أراده ناجي العلي و هكذا انتهجت لنفسي ، و شيئاً فشيئاً صارت اهتماماتي تتنوع و تتشعب و تبتعد رويداً رويداً عن الناس ، أخت لي سألتني : متى ستعود حنظلة ؟ منذ اليوم لن أعود إليه بل إلى الاسم الذي سمتنيه أمي : نوار …

في الاسم بالفتح و الشد نّوار الشديد النور و قالوا قمر نّوار ، بالضّم و على راحة اللفظة نُوار طاقة الزهر و الأبيض منه ، أي سميتموني لا فرق ، فكله يأتي من منبع واحد و إلى مستقر واحد ، إن فاح فشذى و إن أشرق فنور في العالمين !

عندما أنظر إلى الخلف ، ثمانية و عشرون عاماً مضت لها في الذاكرة أجمل الذكريات ، من قلب الخضرة الدافئة غير بعيد عن زرقة البحر ، و قريباً من السماء كنت أنا ألملم سني عمري كلها و أغزلها عقداً من ياسمين ، هكذا كنت أعتقد إن كنت واهماً ام لا فأنتم يا من أحببتكم تعرفون ، و أنا على أعتاب التاسعة و العشرين و تؤذن الساعة الخامسة و عشرون دقيقة فجراً حين ولدت في عام الديك ، و منذ ذلك الوقت و أنا أبشر بطلوع الشمس كل يوم ، و أزرع الأمل في النفوس المتعبة التي أثقلتها الهموم ، لم أتراجع يوماً و لن أترجع ، و لتعذرني الصديقة سأبقى ديكاً يعلن قدوم الصباح !

1981 – 2010       5\3

(أكمل القراءة…)

الطريق إلى جهنم

الجمعة, فبراير 19th, 2010

أفاق عند منتصف الليل مرعوباً يجزه العرق ، عيناه غارقتان في العتمة ، و كل شيء حوله يدور ، اقتربت ساعته و حانت لحظته ، و عربة ملك الموت تعبر الشارع بأحصنتها المتعبة عندما داهمتها شاحنة مسرعة فقذفت بعزرائيل مسافة عشرة أمتار ، وقف ينفض الغبار عن عباءته التي اتسخت ، لو لم يكن ملك الموت لكان الآن في طريقه إلى المقبرة ، ابتسم للفكرة ، سائقو هذا البلد لم يتعلموا بعد أن القيادة فن و أخلاق و ذوق قال في سره ، حمل منجله و مضى باتجاه حنظلة .
حنظلة يسكن الدور الرابع في عمارة بالقرب من محطة القطار ، و هو مجرد عضو لجنة مشتريات صغير و يكتب مقالات و ينشرها على الانترنت ، هكذا ورد في السيرة الذاتية ، أشياء أخرى غير ذات قيمة ، عن أصله و فصله و من أين جاء ، استوقفته عبارة صغيرة حاول الانتحار من أجل الحب مسطرة بخط أحمر ، نعم قد مات شهيداً من مات فداء للمحبوب ، خلي نزار و عبد الحليم ينفعوك في ساعة الحقيقة هذه لفظها بخبث و قد ارتسمت ابتسامة صفراء على شفتيه . (أكمل القراءة…)

المقال الأخير

السبت, أغسطس 1st, 2009

عندما سقط حنظلة

لا ليس الاحتلال الإسرائيلي ، و لا حتى الجماعات  الإرهابية ، و لا رغيف الخبز استطاع أن يحني رأس حنظلة ، و لا حتى مخابرات الأنظمة مجتمعة أو مفترقة ، سقط حنظلة و لم يسمي عليه أحد ، سقط و فقط !

بوسعه الآن أن يجتر ما تبقى له من كرامة ، بوسعه أن يبكي و بوسعه أن يقول لقد طعنت هذا اليوم لأن أحدهم أراد أن يثأر لكرامته من شخص آخر فوجه سكينه إلى ظهري و عانقني ، و قال لقد كنت صديقاُ و لكن لي في الانتقام مآرب أخرى . (أكمل القراءة…)

حواجز الزمن الآخر

الإثنين, يوليو 20th, 2009

أعذروني إن اضطررت أن أتوقف عن الكتابة في الحب ، كي لا تظن أنها المقصودة بهذا النزف المستمر و المتأجج لمشاعري التي لا حدود لها ، فهي محور الكون و أنا طرفه الغارق في روح الانجذاب إلى المركز ، و هو لا يفتأ يقذف بي بعيداً و بعيداً …. (أكمل القراءة…)