تداعيات ما قبل اللقاء الكروي
في العام 1962 ، على منصة العرض السيد الرئيس جمال عبد الناصر و إلى جواره يجلس رئيس الجزائر هواري بو مدين و حولهما التف قادة الجيش المصري و رجال الثورة الجزائرية ، و احتشد مئات الملايين من العرب على الشاشات في المدن و القرى ، و احتفلوا جميعاً بتحرير الجزائر ، كان هذا حقيقة فصار بقايا حلم ، كانت أم الدنيا و بلد المليون شهيد فصاروا كووووووووووووووورة .
في العام 2009 من قلب الحدث هذا محدثكم حنظلة ينقل لكم تفاصيل اللقاء التاريخي و على بعد سويعات من المباراة الحدث في السودان بين فريقي مصر و الجزائر ، في فمي بحصة تأبى أن تجد لها مستقراً فسأطلقها ، بصراحة لا أحب الرياضة و لا أتابع أي نوع من أنواع المباريات ، و في المباراة السابقة بين البلدين نمت و لم أعرف النتيجة لأني كنت أعرفها سلفاً …. أستغرب لما حتى الآن لم يدخل العرب كتاب غينيس للأرقام القياسية ، فهم أكثر شعب تخلفاً و ربما هذه الصفة لم تدخل في معايير الكتاب حتى الآن ، و لا يهمكم طالما العرب على قيد الحياة فسيضربون أرقاماً قياسية في الحمق و الغباء مما سيحدوا بالمشرفين على كتاب غينيس إلى إضافة صفة أغبى شعب في العالم ، و لن نخشى أن تضيع الصفة منا فخلفنا على نهج سلفنا لا يحيد الطريق !
البعض سينتظر مني أن أتحدث عن هذه الهمروجة الإعلامية التي تطلقها أجهزة الإعلان في كلا البلدين لتجييش الرأي العام ، أو أني سأتحدث عن المباراة ، و لكني سأتحدث عن بعضنا الذي لا يطيق بعضنا ، فاستطاعت كرة لا يتجاوز قطرها العشرين سنتيمتراً مملوءة بهواء يكفي مواطن عربي على خط الفقر بأن يملأه من نفخة واحدة و هو الذي يقضي نهاره منفخاً و ليله مشخراً ، و ما كان ينقصه إلا أن يتعلم لعب الطابة بعد أن تحول هو نفسه إلى طابة بين أرجل المسؤولين …
سادتي … أحبتي … تستباح مآذننا و أجراس كنائسنا لأننا لا قدرة لنا على النظر إلى فوق ، فقد تعودنا الطأطأة لكل من يرفع سيفه في وجهنا ، فما عادت لنا قدرة على رؤية شيء أعلى من مستوى أحذيتنا ، حتى أفكارنا أحلامنا صارت على ذات السوية … بعضنا ارتقى إلى مستوى الحزام و بين الحذاء و الحزام انطوى ثلاثمائة مليون عربي و ما شاء الله مازالوا يتكاثرون انبطاحاً !
ابحث في مواضيع أكثر
- نشرة أخ بار
- هذيان ما قبل القيامة _ الفصل الثالث ( الأخير )
- هذيان ما قبل القيامة _ الفصل الثاني
- هذيان ما قبل القيامة _ الفصل الأول
Tags: الانبطاح, التفريخ, الجزائر, الحذاء, الحزام, العرب, بلد المليون شهيد ، أم الدنيا, جمال عبد الناصر, غينيس, مبارة, مصر, نقطة نظام, هواري بومدين













على
على

Facebook
RSS
Twitter
رائع كالعادة, يمكن هالمبارة صارت اهم من غزة .
الله يشفينا
شي بيبكي حالتنا التعتير