هناك في بيت لحم … مازال كهنة الهيكل هم ذاتهم و لم يزدهم الزمن إلا حقداً و عنصرية ، استبدلوا عصيهم التي كانوا يحكمون بها الرعية صواريخ و دبابات و طائرات تزرع الخوف في القلوب الخاشعة التي مازالت ترقب وجه الله أو حتى وجه الوطن .
ولد المسيح … فليهرب الخطأة من وجه الحق القادم على أجنحة الريح يحمل السلام إلى الأفئدة التي افتقدت السكينة ، و لكنها مازالت تؤمن بذاك النور العلوي يلمع في مساءاتهم يشفي جراحاتهم و يزرع زيتونة للمحبة في باحات دورهم .
ولد المسيح … فيا أتباع يهوى تنحوا عن درب الملكوت الإلهي يوقظ الأموات فينا و يصنع للرب مجداً لا يزول هناك في غزة و الخليل و حيفا و الجليل و على كل حبة رمل سقط لنا فيها شهيد ، يردد صدى عذاباتنا في القدس حيث عرج محمد للقاء ربه على العرش المكين فكانت الصلاة و الشفاعة و كانت الرسالة و كانت فلسطين .
ولد المسيح … قام المسيح ، و مازال فينا من يسأل عن سر الانتماء ، آثامنا غليظة يا سيدي فتشفع لنا و أنت على درب الجلجلة في الطريق إلى السماء ، و عد … لا تتأخر في رجعة إلينا فقد غابت المحبة و اقتتل على مقعد للسلطة الأبناء .
طوبى لصانعي السلام فإنهم أبناء الله يدعون
ابحث في مواضيع أكثر
- مناجاة على المذبح
- الأخوين رحباني سوياً من جديد
- لؤي … و سيطلع الصبح
- كفاكم انتحاراً لأجل غزة
- أبا هادي … سلام إلى نور عينيك
Tags: أنا على طريقتي, الانتماء, الجلجلة, الجليل ، القدس, الحق, الخطأة, الخليل, الرسالة, السلام, السماء, العرش, العنصرية, القيامة, الله, المحبة, المسيح, الملكوت, الميلاد, الوطن, بيت لحم, حيفا, عيسى, غزة, فلسطين, كهنة الهيكل, محمد, يهوى











على
على 
Facebook
RSS
Twitter
ولد المسيح الذي بولادته جعل للحياة رقي كمثله من الأنبياء عليهم السلام
مصطفى