علموني هني علموني … على حبك فتحولي عيوني … و التقينا و انحكى علينا … علموني حبك و لاموني ، و انساب صوتها دافئاً عبر هذا الجهاز السخيف و سرى تيار عذب في شرايينه و أحس برعشة تخترق خلاياه ، أراد لها أن تستمر إلى ما لا نهاية و لكنها الفاقة و الفقر هو ما يحكمنا هذه الأيام !
مازال صدى الأغنية يتردد في سمعه ، يطوف به على ساحات الوطن ، يكسو غربة قلبه بالحنين و يتركه هائماً يعيش لحظته المسروقة غيلة من الزمن بأسمى ما يمتلك من مشاعر تدفقت منذ بدأت هي تتلو نشيدها الشجي ، و طار الطائر المعذب ليحلق في فضاء الرؤيا ، كسر قيود غربته و حزنه و صنع من شدوها أجنحة تشده صوب حلم لازوردي يخيل له أنه وطن !
أراد أن يبوح لها بأشياء كثيرة ، و لكن أنى للمهشمين أن يبلغوا السماء ، لذا بقي يمارس واقعه في لجة الحلم و سكن إلى عينيها لتوصله الشمس ، و ما أسعده و قد فعلت !
كلمات: الأخوين رحباني
ألحان: الأخوين رحباني
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
علموني هني علموني
على حبك فتحولي عيوني
و التقينا و انحكى علينا
علموني حبك و لاموني
عايام الورد قلبي دايب
كيف كنا و كان العمر طايب
شو جرى غير الحبايب
مرقوا عا بابي و ما حاكوني
يا عصفور الشوك أهلك داروا
بهالسما و ما بعرف وين صاروا
دلوني عا درب الحب و طاروا
و على درب الصبر ما دلوني
ابحث في مواضيع أكثر
Tags: الأجنحة, الأغنية, التحليق, الحلم, النشيد, الوطن, علموني, فيروز













على
على 
Facebook
RSS
Twitter
تتهاوى من بين شفتيها أناغم فيروزية لا تذكرها إلا كم أنت حبيبها
تجعلكـ تدنو منكـ أكثر وتختبئ في كل تفاصيلكـ كحكاية تأبى أن يقرأها غيركـ
تدور هنا وهناكـ
تعبث في كل ملامحه كي تحفظه عن ظهر قلب
تُـرى هل يمكن للصوت أن يغرقنا في حلم من ضوء؟
وما زالت تخيط لها من حنينها متسع لكثير من الجنون,,,
رائع صديقي نوار