هل سأتمكن من سرد الحكاية التي كلما حاولت أن ألــمّ خيوطها تبعثرت وانقطعت؟؟؟ وكلما أمسكت بتفاصيلها ضاع قلمي حتى إذا ما وجدته استغلّـت غفلتي وتناثرت في طريق من سراب؟
تحدثنا كثيرا ولم نقل شيئا,,,كانت تختبئ في دفقات صوته رعشة لا يمكن لغير الأنثى الخبيرة أن تشعر بها. وكنت أقول في صمتي”خبئني” وأعود كي تنتابني حمى الكلمات المستعارة من وجع الحياة,,,
حاولت أن أدخله ذاكرتي التي احتفظت بجزئها الضائع كي يتهاوى بها كموجة ولكني معلقة برسن الخوف . كنت أخشى أن يقول لي لا تهربي من منفى الى منفى يا صديقة ، فأجلت بوحي حتى قيامة أخرى
هل تدرك حجم الضياع الخالي من الألم؟
يأخذكـ هنا وهناكـ دون أن تدري أنك تعيش حيرة اللافعل المتواطئة مع عبثية الوجود ، حاولت أن ألمس وجهك الذي يشبه قصيدة أحببتها ذات يوم ولكن يديّ احترقتا فهي لا تريد لكـ أن تموت.
جاف ومتجعد هو قلبي,,,غائم كسماء كانون ولكن سحبه لا تمطر,,جذع شجرة أقصي عن أمه الأرض وألقي في الصحراء,, أشعر بالبرد,, وربمــــا عليّ أن أعـــيد ترتـــيــب حســـابــاتـــي دون الخـــوض فـــي تفاصـــيل غدت بـــاهـــتة جداً,,,,
كشـــــيء يسمـــى الســعـــادة,,,,
ربمــــا كـــان علـــينـــا أن نكـــره المطـــر ربمـــا












على
على 
Facebook
RSS
Twitter
جدا ما خطته أناملك .. ولكل منا منفى يعيش فيه هربا من غضب الأيام.