الكوميديا الإلهية

حنظلةالكوميديا الإلهية * كتاب لصديقي و صاحبي و حبيبي بلزاك * و الذي وافته المنية منذ أكثر من أربعمائة سنة ربما أقل أو أكثر ، صاحبي هذا كان يدعي أنه يعرف مستقبل الأشخاص من خط يدهم و ذات يوم قدموا له رقعة مكتوب عليها بخط يده عندما كان صغيراً ، فأجابهم و بسرعة إن هذا الشخص فاشل و لا مستقبل له

المقولة الرائعة و التي دونت أسفل العنوان هي للصحابي الجليل و الذي لم تقل الغبراء و لم تظل الخضراء من رجل أصدق لهجة منه أبا ذر جندب بن جنادة الغفاري

حنظلة ابن العاشرة الرث الثياب ابن القضية نصير الشعوب تحفة ناجي العلي و الذي لم يفارقه ساعة حتى مماته و بعدها و أضحى شعاراً للثورة

بهذا الشرح سأبدأ ما أؤمن به أنا العربي الثورجي القومجي المؤدلج المقموع المنتهك المغتصب الذي لا حول له سوى أن يشهر سيف الكلمة فيهوي به على رؤوس القتلة و الفاسدين من نظم و معارضات من مأجورين و مرتشين من طالبي السلطة و المال الخونة المرتزقة

توضيح : الكوميديا الإلهية هي للشاعر الإيطالي الكبير دانتي أما بلزاك فشخص آخر لتعرف أكثر انتقل إلى التعليقات أسفل هذه المقالة

و سائل لي لماذا التحريف ببساطة هي رؤية فلسفية للتعريف بكتاباتي ، و اخترت تلك الشخصيات كلها لتعبر عن ما أريد أن أقوله واقعية بلزاك بكوميديا دانتي بصدق أبا ذر و بتعتير حنظلة

معلومات أخرى : الجنسية عربي سوري تولد العصر الحجري في مكان ما من سوريا ، مذهبي المقاومة طائفتي العروبة و ديني التوحيد  و كفى  ، للتواصل :

new_syrian2008@yahoo.com


Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • email
  • RSS
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

30 Responses to “الكوميديا الإلهية”

  1. Ray NORWAY قال:

    بعد التحية والسلام

    كنت أظن أن كتاب الكوميديا الإلهية Divine Comedy ‎‏ هو من تأليف الشاعر الإيطالي الأشهر دانتي Dante Alighieri

    فصحح لي إذا كنت مخطئا

  2. حنظلة الزمن العربي SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    كلام سليم مئة في المئة ، و قد كنت أنتظر هذا التعليق منذ و ضعت هذه المقالة
    لقد وضعت اسم بلزاك ، لأعرف مدى اهتمام القارئ لمقالاتي بما أكتب و مدى تدقيقه فيها و لذا سيكون التصويب كتعليق في هذه الصفحة

  3. الشاعر دانتي SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    قراءة في الكوميديا الإلهية للشاعر دانتي

    ولد دانتي في فلورنسا عام 1265 كان من أبناء الطبقة الوسطى أحب وهو في التاسعة من عمره طفلة تقاربه في السن فكان لهذا الحب دوره الحاسم في حياته كلها تلقى دانتي تعليماً سطحياً وغير كاف ولكنه طور هذا العلم عن طريق التفاني والعمل حتى بلوغه سن النضج في الرابعة والعشرين من عمره اشترك في المعارك التي خاضتها فلورنسا ضد الدول المجاورة

    حيث كانت فلورنسا تعيش حالة أزمة سياسية واقتصادية حادة تزوج عام 1296 .وأمضى أعوام حياته الأخيرة في فيرونا ودفن فيها استمر دانتي في كتابة الكوميديا الالهية أربعة عشر عاماً وقد أضيفت كلمة الالهية الى عنوانها بعد موت الشاعر من قبل المعجبين به .أما بالنسبة لعمله هذا فقد كان رؤيا للوجود غير الأرضي وقد كتب الباحثون كثيراً حول تأثر دانتي بالفلسفة الاسلامية ومضى بعضهم الى البحث عن تأثر دانتي في كتابة الكوميديا الالهية بكتاب الشاعر ابي العلاء المعري رسالة الغفران والبعض استبعد ذلك وأكدوا تأثره بقصةالعراج التي ترجمت الى اللاتينية في حياته فلاشك أن دانتي سعى الى غايات تعليمه فلم يكتب عملاً أخلاقياً ودينياً فحسب ،بل علمياً أيضاً أضف الى ذلك أن الكوميديا الالهية عمل شخصي يصور فيه حب باتريشيا المدرك والمصوغ حسب قوانين الاتجاه الشعري الجديد .‏

    تنقسم الكوميديا الالهية الى ثلاثة أجزاء هي «الجحيم ،المطهر ، الجنة » ويتألف كل جزء من ثلاث وثلاثين أغنية وينقسم كل جزء الى تسعة فصول وفصل عاشر إضافي والقصيدة كلها مكتوبة على شكل مقاطع «ثلاثيات» وينتهي كل جزء منها بكلمة النجوم .‏

    نقول : إن دانتي بنى الكوميديا الالهية على شكل رواية من روايات المغامرات التي تجري أحداثها في بلاد لم ترها عين انسان .‏

    1- الجحيم: يصف لنا دانتي كيف يجري تعذيب «المترددين» الذين لم ينضموا الى أي حزب من الاحزاب المتصارعة حيث يظهر الناس عراة يلسعهم النحل والذباب وتسيل من عيونهم الدموع الممزوجة بالدم وتزحف تحت أقدامهم الديدان المقززة ومنذ ذلك الوقت لاتنقطع لحظة عن رؤية المعجزات والفضائع ،حيث نمر عبر الجحيم لنرى في مدينة دانتي الملتهبة فرانشيشكا الجميلة ونتعرف الى تفاصيل التعذيب ونستمع الى وصف الآلام التي تنتظر بونيفاس والاوجاع التي يتعرض لها لوتسيفير العملاق ،وذلك كان من أجل وصف مركز الارض ومن أجل اعداد وتهيئة القارئ لدخول المطهر.‏

    2- المطهر :مكان لايوجد فيه ليل ولانهار بل هدوء وحزن وتحرر من عبء الذكريات الأرضية الذي يرزح تحته أسرى الجحيم إن الامل المنبعث في قلوب الموجودين في المطهر وفرحهم وهم في وسط اللهيب يتلاءم مع مزاجهم المتحمس الذي يؤكده صعودهم المستمر الى أعلى في بداية طريق المطهر المتعرج يرسم ملاك على جبين دانتي الحرف الأول من كلمة (إثم) سبع مرات إلا أن الملائكة تمسح بأجنحتها هذه الحروف واحداً بعد آخر في أثناء صعوده وتطهره من الآثام .‏

    3- الفردوس : تمتاز تصوير الفردوس عند دانتي بالروعة والغموض حيث يظهر الناعمون في الفردوس الكلية الالهية إنهم جميعاً يشكلون وردة العرش ويحتلون في مدرج واسع جداً اماكن كبيرة تتناسب مع أعمالهم البطولية وأمجادهم الى جانب ذلك يستطيعون الظهور في المدن السماوية في القمر والمريخ وغيرها من الكواكب .‏

    تعقيب على الكوميديا الإلهية :‏

    لقد باتت موهبة دانتي الخلاقة وقدرته المدهشة على انتقاء الرمز المحدد الذي يحتاج إليه أشد مضاء بسبب ميل الشاعر الى الايجاز .فمثلاً في الجحيم يرى عذاب محبي اللذة ثمة اعصار عاصف يرمز للأهواء حيث يجرف المعذبين وكأنهم أوراق الخريف المتساقطة تطاردها الريح ،حيث يلفت انتباه دانتي ظلان يتعانقان في رقة لايفترق أحدهما عن الاخر ولوللحظة من الزمن فيتحدث اليهما فيسمع قصة فرانشيسكا التي أحبت أخا زوجها فقتل الزوج الاثنين معاً .لقد صور دانتي هذه القصة من خلال فرانشيسكا التي أحبت أخا زوجها من خلال عاطفتها الجياشة فالمحبان كانا كاثنين أرضيين قبل الموت يعانيان آلامهما ويرشفان كؤوس المرارة فالزوج القاتل سيلقى جزاءه في السماء ،أما باولو فلن يفترق عن فرانشيسكا أبدا ولكي يؤكد الشاعر ذلك الشعور بالتعاطف مع فرانشيسكا يروي القصة على لسانها أما باولو فيظل صامتاً يؤيد أقوالها بنشيج مكبوت وينهي دانتي هذه القصة بصيغة غامضة حيث تروي فرانشيسكا حادثة موتها ملمحة الى مصرعها المذل المهمين .فالعاشقان قتلا في اللحظة التي أدرك كل منهما حبه للآخر ،ثم تأتي الخاتمة فبعد أن يسمع دانتي الذي عرف قلبه آلام الحب ،قصة فرانشيسكا يسقط على الأرض فاقد الوعي ويلفنا من جديد صوت الاعصار الذي يجرف العاشقين في باطن الأرض ليواصلا الدوران في الجحيم الى الأبد .‏

  4. هنري دو بلزاك SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    الروائي الشهير هنري دو بلزاك
    هنا خلاصة عامة عن حياة هذا الاديب الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ولايزال، ففي اثناء العطلة الصيفية كثيرا ما يصطحب الفرنسي معه الى شواطيء البحار او اعالي الجبال الروايات الخالدة لهذا الكاتب الذي لا يمل.
    فمن هو هذا الروائي لا يتردد البعض عن وصفه بأنه اهم او اكبر روائي في العالم؟ ولد هنري دو بلزاك وهذا هو اسمه الكامل في مدينة تور الواقعة على نهر اللوار وسط فرنسا وكان ذلك في عشرين مايو من عام 1799 وقد ولد قبل بضعة اشهر من قيام نابليون بونابرت بانقلاب ادى الى اغلاق مرحلة الثورة الفرنسية وبداية عهد جديد بقيادته.
    وكان الولد البكر لعائلة تجسد الطفرة النوعية والاجتماعية التي اصابت فرنسا في ظل الثورة الفرنسية والنظام الامبراطوري البونابرتي ، فوالده كان من اصل فلاحي وكان سيبقى فلاحا فقيرا الى ابد الدهر لولا حصول الثورة الفرنسية التي قضت على الاقطاع والارستقراطية واتاحت للفلاحين او لبعضهم ان يصبحوا برجوازيين ويحلوا محل الطبقات المسيطرة سابقا.
    ثم تزوج والده وهو في الخمسين من بنت احد التجار الباريسيين الاثرياء ارتفعت قيمته اكثر واستطاع ان يمحو اثار اصوله الفلاحية المتواضعة لكي يلتحق بركب الطبقة الصاعدة طبقة البرجوازية ثم عرف والده بذكائه ودهائه كيف يصبح تاجرا يقدم المعونة لجيوش نابليون قبل ان يلتحق بالادارة العسكرية ويصبح موظفا محترما.
    ليس غريبا اذن ان يكون ابنه الروائي قد وصف في رواياته هذه الانقلابات الاجتماعية التي طرأت على فرنسا اثناء الانتقال في العهد الملكي القديم الى العهد الثوري او الجمهوري الجديد. فالكوميديا البشرية التي الفها بلزاك مليئة بالشخصيات التي تشبه والده شخصيات طموحة عرفت كيف تركب السلم الاجتماعي لكي تصعد في المراتب وتنسى اصولها الأولى التي لم تعد تليق بها.
    يكفي ان نقرأ رواية «يوجين غرانديه» او «الاب غورير» لكي نتأكد من ذلك وبالتالي فبلزاك وصف في رواياته قصة حياة عائلته الشخصية من خلال التحدث عن عائلات اخرى من صنع الخيال وهنا تكمن عبقرية العمل الروائي الذي يصهر الذات بالهام ويخلق عالما آخر موازيا لعالم الواقع وبعيدا عنه في ذات الوقت.
    ثم تردف المؤلفة قائلة: ولكن بلزاك عانى في طفولته من اهمال امه له وعدم محبتها له لقد شعر بنقص عاطفي كبير ولم يعرف معنى حب الامومة الضروري لأي طفل لكي ينمو وينشأ بشكل طبيعي والواقع ان عائلته وضعته منذ سنينه الاولى في مدرسة خاصة لكي يبقى بعيدا عن البيت وفي العادة كانت أمهات في العائلات البرجوازيات يزرن اطفالهن من وقت لآخر في هذه المدارس ولكن ام بلزاك لم تكن تشعر بالحاجة إلى زيارة طفلها إلا نادراً.
    وشعر الطفل عندئذٍ بأنه مهجور من قبل أعز الناس إليه، لماذا فعلت أمه ذلك؟ لأنها بحسب ما تقول الروايات الموثوقة كانت واقعة في غرام شاب أصغر سناً من زوجها بكثير. وقد حملت منه وأنجبت ولداً خلعت عليه كل حبها ونسيت المسكين بلزاك. فبلزاك لم يُولد عن حب على عكس أخيه ابن الزنى.

    والغريب في الأمر أن الطفل الذي حظي برعاية أمه ومحبتها إلى أقصى حد ممكن أصبح فيما بعد شخصاً تافهاً لا معنى له. هذا في حين أن بلزاك الذي حُرم من عطف الأمومة وحبها أصبح أكبر روائي في تاريخ فرنسا!
    وبالتالي تنطبق على بلزاك مقولة التحليل النفسي الشهيرة لفرويد وهي أن الإبداع تعويض عن نقص أو عقدة نقص عميقة تعود إلى مرحلة الطفولة الأولى.
    والواقع أن بلزاك الذي حُرم من حنان العائلة طيلة السنوات الأولى من طفولته حيث وضعوه عند المرضعة أولاً لأن أمه رفضت الاهتمام به، ونقلوه بعدئذٍ وهو في الثامنة إلى مدرسة الرهبان اليسوعيين! وهناك عاش ست سنوات في ظل نظام قاسٍ وتعرض للقمع والتخويف، بل وحتى الضرب من قِبل رجال الدين المتزمتين.
    وعندما خرج من المدرسة بعد ست سنوات وجدته عائلته هزيلاً ضعيفاً خائفاً كالشبح، وبدا وكأنه طفل غبي لم يتعلم شيئاً.. وعندئذٍ شعرت أمه بمدى الإجحاف الذي لحق به، وحاولت مواساته قليلاً ولكن بعد فوات الأوان. ثم تردف المؤلفة قائلة: لقد صور بلزاك مطولاً هذه الطفولة الشقية في اثنتين من رواياته الخالدة وهما: لويس لامبير، والزنابق في الوادي. ولا تزال هاتان الروايتان تُقرآن حتى الآن من قبل أجيال متلاحقة من الفرنسيين.
    وعندما عاد بلزاك إلى مدينة تور اهتمت به أخته «لورا» الأصغر منه بسنة واحدة أو سنتين وعوّضته فقدان حنان الأم. ولذلك أصبحت الأثيرة لديه من بين كل أفراد العائلة وسوف يكتب لها الرسائل بالعشرات والمئات وسوف يبكيها بدموع حرى عند موتها المفاجئ بعد الزواج غير الموفق.
    وبعدئذٍ انتقلت العائلة إلى باريس لأن أعمال والده تدهورت بسبب سقوط نابليون وعودة النظام الملكي إلى الحكم في فرنسا. وما كان والده بقادر على قلب سترته بين عشية وضحاها لكي يصبح من أنصار النظام الجديد لأن الناس في مدينة تور كلهم يعرفونه ويعرفون ولاءه لنابليون. فانتقل إلى باريس حيث لا يعرفه أحد وحيث يستطيع أن يقدم ولاءه للنظام الجديد لكي يستطيع الاستمرار في العيش وكسب الرزق.
    وهكذا كان، وعندئذٍ دخل بلزاك إلى مدارس العاصمة وتخرج فيها، ثم قررت العائلة أن يدخل ابنها إلى كلية الحقوق لكي يصبح كاتب عدل ويكسب عيشه بسهولة، ووافق بلزاك على الأمر، ولكنه عندما انتهى من الدراسة رفض أن يشتغل موظفاً طيلة حياته وقال لهم: أريد أن أتفرغ للكتابة! وجنّ جنون العائلة من هذا الخبر، ففي ذلك الوقت ما كان أحد من الكتّاب يستطيع العيش من قلمه، كانت مهنة الكتابة تقود إلى الفقر المدقع والبؤس المادي المؤكد.
    ولكن العائلة وافقت بعدئذٍ على مضض، وهذا شيء مستغرب من طرف عائلة بورجوازية لا تؤمن إلا بالعمل المأجور والمضمون والربح والادخار، وكل القيم القائمة على تجميع المال والتباهي به. وعندئذٍ كتب بلزاك رسالة إلى أخته يقول فيها: إما أن أكون عبقرياً أو مجنوناً! ثم أردف قائلاً: لا أرغب إلا في شيئين: الحب والمجد، وحتى الآن لم أشبع لا من هذا ولا من ذاك!
    في ذلك الوقت، أي عام 1822، لم يكن أي كاتب فرنسي يعيش من قلمه بمن فيهم الكبار من أمثال شاتوبريان وفيكتور هيغو. كان معظم الكتاب إما أنهم ورثوا ثروة عن عائلتهم تكفيهم مدى حياتهم وتجعلهم قادرين على التفرغ للكتابة، وإما أنهم كانوا يحظون براتب من الملك. ينبغي العلم بأن شاتوبريان كان سفيراً، والفريد دوفيني ضابطاً في الجيش الفرنسي، وفيكتور هيغو مقرباً من الملك ويستلم راتباً شهرياً، ولذلك استطاعوا التفرغ للكتابة والإبداع.
    أما بلزاك فلم يكن يحظى بأي شيء من هذا القبيل. ومع ذلك فقد استطاع بعد أن اشتهر وكتب أعظم الروايات أن يعيش من قلمه في نهاية المطاف. ثم تختتم المؤلفة كلامها قائلة: وبعد أن وصل إلى الشهرة والمجد والحب غدر به الزمان فسقط صريع المرض، وكان قد اشترى للتو بيتاً جميلاً في باريس وتزوج بالمرأة التي يحبها منذ سنوات طويلة. ولكن لم يتح له أن يهنأ أو يستمتع بكل ذلك، فمات بعد احتضار طويل وصعب وهو في الواحدة والخمسين من عمره. وقد رثاه فيكتور هيغو في خطاب مؤثر أثناء الدفن.

  5. Ray NORWAY قال:

    يا رجل لقد أقلقتني بالفعل في البداية
    !
    ففضلا عن أنني أعرف أن دانتي هو كاتب الكوميديا الإلهية منذ كان عمري 9 سنوات، فأنا أحتفظ بترجمة إنجليزية وترجمة عربية للكتاب! وكدت أجن حين كتبت ما يفيد أن بلزاك هو كاتبها
    !
    لكن دعني اعترف ببراعة هذه الفكرة، ويسعدني أن أكون أنا صاحب التعليق الذي كنت تنتظره

    وبالمناسبة اعتذر عن عدم إمكانيتي إضافة إيميلك علي الماسنجر لأني وقتها كنت أدخل علي الماسنجر من هاتفي المحمول فحدث خطأ ما أدي إلي إلغاء كل طلبات الإضافة
    لكني عن قريب أنتهي من صيانة حاسبي المحمول وأتمكن من إضافة إيميلك لحسابي علي الماسنجر

    تحياتي

    peace

  6. حنظلة الزمن العربي SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    صديقي العزيز رايموند
    حاولت أن أعبر لك عن فرحي و سعادتي أنو طلع حدا بها الأمة بيقرا ، حاولت بالإيميل ما مشي الحال حاولت عبر الماسينجر ما مشي الحال ، يبدو أنو بهالأمة صعب التواصل إلا بالحلم
    تهمة أمتي أنها لا تقرأ ، و إذا قرأت لا تفهم و إذا فهمت لا تنفذ و إذا قررت التنفيذ بيكون راح الوقت و ما عاد في فائدة
    شكري و تقديري لك من جديد و تصبح على أمل

  7. مداد SWEDEN قال:

    دانتي ذلك الفلورنسي العنيد.. تلقى مؤخراً إعفاءه من حكم الإعدام من مجلس مدينة (فلورنسا) بعد سبعة قرون من ذلك الحكم..
    أيها العربي الثورجي القومجي المؤدلج المقموع المنتهك المغتصب الذي لا حول له سوى أن يشهر سيف الكلمة فيهوي به على رؤوس القتلة و الفاسدين من نظم و معارضات من مأجورين و مرتشين من طالبي السلطة و المال الخونة المرتزقة..
    سأجدُّ بالمبيت هنا كل يوم.. وسأتفاءل بقراءتك.. وإن كانت رؤيويتنا غير مختلفة كثيراً..

  8. حنظلة الزمن العربي SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    أهلا مداد
    رغم عتم صفحات مدونتك ، و ذاك الرجل الشاحب الذي يذكرني بواقع أمة آمنت برسالتها و ما زلت ، الشمس خارجاً دائماً تذكرني بالأمل ، ضوءها الساطع و
    لو أزعج بصري للحظة فقد أضاء بصيرتي ، قد نختلف في كل شيء و لكن توحدنا انسانيتنا
    على الحب و الأمل دوماً نلتقي
    أذكر قولاً للكاتب و المسرحي الكبير سعد الله ونوس إننا محكومون بالأمل و ما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ

  9. Ray NORWAY قال:

    وإن كانت الأمة لا تتواصل إلا بالحلم
    فليكن
    إنه أفضل من لا شيء_مبدئيا
    لكن لا ينبغي أن نظل نتواصل بالحلم مدي الحياة

    فالحلم – كما قال الشاعر أدونيس – حصان يأخذنا بعيدا لكن دون أن يتحرك من مكانه
    !

  10. حنظلة الزمن العربي SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    بالطبع و دون أدنى شك ، يبدو أن التواصل بيننا سيكون مثمراُ ،

  11. ناجي العلي SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    بقلم ناجي العلي:

    اسمي ناجي العلي.. ولدت حيث ولد المسيح ، بين طبرية والناصرة ، في قرية الشجرة بالجليل الشمالي، أخرجوني من هناك بعد 10 سنوات ، في 1948 إلى مخيم عين الحلوة في لبنان .. أذكر هذه السنوات العشر أكثر مما أذكره من بقية عمري، أعرف العشب والحجر والظل والنور ، لا تزال ثابتة في محجر العين كأنها حفرت حفراً .. لم يخرجها كل ما رأيته بعد ذلك .

    .. أرسم .. لا أكتب أحجبة ، لا أحرق البخور ، ولكنني أرسم ، وإذا قيل أن ريشتي مبضع جراح ، أكون حققت ما حلمت طويلاً بتحقيقه.. كما أنني لست مهرجاً ، ولست شاعر قبيلة – أي قبيلة – إنني أطرد عن قلبي مهمة لا تلبث دائماً أن تعود .. ثقيلة .. ولكنها تكفي لتمنحني مبرراً لأن أحيا .

    متهم بالانحياز ، وهي تهمة لا أنفيها .. أنا لست محايداً ، أنا منحاز لمن هم “تحت” .. الذين يرزحون تحت نير الأكاذيب وأطنان التضليلات وصخور القهر والنهب وأحجار السجون والمعتقلات، أنا منحاز لمن ينامون في مصر بين قبور الموتى ، ولمن يخرجون من حواري الخرطوم ليمزقوا بأيديهم سلاسلهم ، ولمن يقضون لياليهم في لبنان شحذاً للسلاح الذي سيستخرجون به شمس الصباح القادم من مخبئها .. ولمن يقرأون كتاب الوطن في المخيمات.

    كنت صبياً حين وصلنا زائغي الأعين ، حفاة الأقدام ، إلى عين الحلوة .. كنت صبياً وسمعت الكبار يتحدثون .. الدول العربية .. الإنكليز .. المؤامرة .. كما سمعت في ليالي المخيم المظلمة شهقات بكاء مكتوم .. ورأيت من دنت لحظته يموت وهو ينطلق إلى الأفق في اتجاه الوطن المسروق ، التقط الحزن بعيون أهلي ، وشعرت برغبة جارفة في أن أرسمه خطوطاً عميقة على جدارن المخيم .. حيثما وجدته مساحة شاغرة .. حفراً أو بالطباشير..

    وظللت أرسم على جدران المخيم ما بقي عالقاً بذاكرتي عن الوطن ، وما كنت أراه محبوساً في العيون، ثم انتقلت رسوماتي إلى جدران سجون ثكنات الجيش اللبناني ، حيث كنت أقضي في ضيافتها فترات دورية إجبارية .. ثم إلى الأوراق .. إلى أن جاء غسان كنفاني ذات يوم إلى المخيم وشاهد رسوماً لي، فأخذها ونشرها في مجلة ” الحرية”وجاء أصدقائي بعد ذلك حاملين نسخاً من ” الحرية ” وفيها رسوماتي … شجعني هذا كثيراً.

    حين كنت صبياً في عين الحلوة ، انتظمت في فصل دراسي كان مدرسي فيه أبو ماهر اليماني ..وعلمنا أبو ماهر أن نرفع علم فلسطين وأن نحييه ، وحدثنا عن أصدقائنا وأعدائنا .. وقال لي حين لاحظ شغفي بالرسم ” ارسم .. لكن دائماً عن الوطن ” ..

    وتوجهت بعد ذلك إلى دراسة الفن أكاديمياً ، فالتحقت بالإكاديمية اللبنانية لمدة سنة ، أذكر أني لم أحاول خلالها إلا شهراً أو نحو ذلك ، والباقي قضيته كما هو العادة في ضيافة سجون الثكنات اللبنانية .. كانوا يقبضون علينا بأية تهمة ، وبهدف واحد دائماً: هو أن نخاف ، وكانوا يفرجون عنا حين يملون من وجودنا في السجن ، أو حين يتوسط لديهم واحد من الأهل أو الأصدقاء.

    ولآن الأمور كانت على ما كانت عليه ، فقد فكرت في أن أدرس الرسم في القاهرة ، أو في روما ، وكان هذا يستلزم بعض المال ، فقررت أن اسافر إلى الكويت لأعنل بعض الوقت .. وأقتصد بعض المال .. ثم اذهب بعدها لدراسة الرسم ..

    ووصلت بالفعل إلى الكويت عام 1963، وعملت في مجلة” الطليعة ” التي كانت تمثل التيار القومي العربي هناك في ذلك الوقت .. كنت اقوم أحياناً بدور المحرر والمخرج الفني والرسام والمصمم في آن واحد .. وبدأت بنشر لوحة واحدة .. ثم لوحتين ..وهكذا .. وكانت الاستجابة طيبة .. شعرت أن جسراً يتكون بيني وبين الناس ، وبدأت أرسم كالمحموم ، حتى تمنيت أن أتحول إلى أحد آلهة الهند القدامى .. بعشرين يداً .. وبكل يد ريشة ترسم وتحكي ما بالقلب .. عملت بصحف يومية بالإضافة إلى عملي ، ونشرت في أماكن متفرقة من العالم .

    كنت أعمل في الكويت حين صدرت جريدة” السفير ” في بيروت . ولقد اتصل بي طلال سلمان وطلب مني أن أعود إلى لبنان لكي أعمل فيها . وشعرت أن في الامر خلاصاً ، فعدت ولكني تألمت وتوجعت نفسي مما رأيت ، فقد شعرت أن مخيم عين الحلوة كان أكثر ثورية قبل الثورة ، كانت تتوفر له رؤية أوضح سياسياً ، يعرف بالتحديد من عدوه وصديقه ، كان هدفه محدداً فلسطين ، كامل التراب الفلسطيني .

    لما عدت ، كان المخيم غابة سلاح ، صحيح ، ولكنه يفتقد إلى الوضوح السياسي، وجدته أصبح قبائل ، وجدت الأنظمة غزته ودولارات النفط لوثت بعض شبابه ، كان هذا المخيم رحماً يتشكل داخله مناضلون حقيقيون ، ولكن كانت المحاولات لوقف هذه العملية . وأنا اشير بإصبع الاتهام لأكثر من طرف ، صحيح أن هناك تفاوت بين الخيانة والتقصير ، ولكني لا أعفي أحداً من المسؤولية ، الأنظمة العربية جنت علينا ، وكذلك الثورة الفلسطينية نفسها .

    وهذا الوضع الذي اشير إليه يفسر كثيراً مما حدث أثناء غزو لبنان .

    عندما بدأ الغزو كنت في صيدا ، الفلسطينيون في المخيمات شعروا أنه ليس هناك من يقودهم ، اجتاحتنا إسرائيل بقوتها العسكرية ، انقضت علينا في محاولة لجعلنا ننسى شيئاً اسمه فلسطين ، وكانت تعرف ان الوضع عموماً في صالحها ، فلا الوضع العربي ، ولا الوضع الدولي ولا وضع الثورة الفلسطينية يستطيع إلحاق الهزيمة بها ، والأأنظمة العربية حيدت نفسها بعد ” كامب ديفيد “.

    في الماضي كانت الثورة الفلسطينية تبشر بحرب الأغوار بالرجب الشعبية ، العدو جاء باتجاهنا وكل قياداتنا العسكرية كانت تتوقع الغزو، وبتقديري ، ورغم أنني لست رجلاً عسكرياً ولم أطلق رصاصة في حياتي ، أنه كان من الممكن أن تجتاح إسرائيل لبنان بخسائر أكبر بكثير ، وهنا تشعر أن المؤامرة كانت واردة من الأنظمة ومن غير الأنظمة ، أقصد مؤامرة تطهير الجنوب والقضاء على القوة العسكرية الفلسطينية وفرض الحلول ” السلمية” وتشعر أنه مقصود أن تقدم لنا هذه “الجزرة” لكي نركض وراء الحل الأمريكي.

    هذا هو الوضع العربي والوضع الفلسطيني جزء منه ، بتقديري أنه كان يمكن أن نسدد ضربات موجعة لإسرائيل ، ولكن مخيماتنا ظلت بلا قيادة ، وكيف لأهاليها أن يواجهوا الآلة العسكرية الإسرائيلية !

    الطيران والقصف اليومي من البر والبرح والجو ، بالإضافة إلى أن الوضع كان عملياً مهترئاً ، قيادة هرمت ، ومخيمات من زنك وطين، اجتاحها الإسرائيليون وجعلوها كملعب كرة قدم ، ومع ذلك وصل الإسرائيليون إلى بيروت وحدود صوفر ، والمقاومة لن تنقطع من داخل المخيمات وبشهادات عسكريين إسرائيلين وبشهادتي الشخصية اعتقلت أنا وأسرتي كما اتعقلت صيدا كلها وقضينا 3 أو 4 أيام على البحر .

    بعد أن تم الاحتلال ، كان همي أن أتفقد المخيم لأعرف طبيعة المقاومة والقائمين بها ، أخذت معي ابني _وكان عمره 15 سنه وذهبنا في النهار ، كانت جثث الشهداء ما زالت في الشوارع والدبابات الإسرائيلية المحروقة على حالها على أبواب المخيم لم يسحبها الإسرائيليون بعد ، تقصيت عن طبيعة المقاومين فعرفت أنهم أربعون أو خمسون شاباً لا أكثر ، كان الأإسرائيليون قد حرقوا المخيم والأطفال والنساءكانوا مازالوا في الملاجيء، وكانت القذائف الأإسرائيلية تنفذ إلى الأعماق وكان قد سقط مئات الضحايا من ألأاطفال في المخيم وفي صيدا .

    وبشكل تلقائي عاهد هؤلاء الشباب أنفسهم أنهم لن يستسلموا وأنها الشهاجة أو الموت ، وفعلاً لم تستطع إسرائيل أن تأسر أي واحد من هؤلاء الشباب . في النهار ، في ضوء الشمس كانت إسرائيل تنقض عليهم . وفي الليل يخرجون هم بالأر بي جي . فقط .

    هذه صورة مما حدث في مخيم عين الحلوة ، وأنا شاهد ولكني أعرف أن هناك صوراً أخرى في مخيمات صور والبرج الشمالي والبص والرشيدية .

    كان الناس في الملجأ وفي الشارع يدعون لله ويسبون الأنظمة وكل القيادات ويلعنون الواقع ولا يبرئون أحداً ، ويشعرون أنه ليس لهم إلا الله ويتحملون مصيرهم .

    جماهير الجنوب بما فيها جماهيرنا الفلسطينية المعترة (الفقيرة ) هي التي قاتلت وهي التي حملت السلاح ووفاء لهذا الشعب العظيم الذي أعطانا أكثر مما أعطانا أي طرف آخر، وعانى وتهدم بيته ، لابد من أن يقول المرء هنا إن مقاومي الحركة الوطنية اللبنانية قد جسدوا روح المقاومة بما يقارب الأسطورة .

    وفي رأيي أن الإعلام العربي مقصر في عملية توضيح روح المقاومة الحقيقية .

  12. عروبة PALESTINIAN TERRITORY, OCCUPIED قال:

    لم أشعرْ أبداً بأنّ الموصوف أعلاه هو شخص أتعرف اليه للمرة الأولى\ لا أظنك ستكون كذلك\ ..
    سعيدة بالكم الهائل من المعلومات .بكَ \ ببلزاك \ بدانتي .. بحصة الأدب في مدرستي وقصيدة ” الى ولدي ” للبياتي ..التي كنت قبل دقائق قليلة أدرسها ..

    سيكون هنالك متسع للحديث عن كل شيء

    تحيتي\\

  13. أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي
    كما يمر دمشقي بأندلسي
    هنا أضاء لك الليمون ملح دمي
    و ها هنا وقعت ريح عن الفرس
    لعروبة بلادي المنبعثة من قلب الجرح شذا ياسمينة دمشقية و أكليل غار و سفر خلود و صلاة لفجر جديد يعد بالقيامة .
    هكذا قرأت في صدى روحك و هذا ما لمست في حروفك ، و إن الجرح ليحن إلى الجرح فكيف إن كان الجرح واحداً !
    و تسقط الكلمات أمام وهج الأمل
    تحياتي لك

  14. ضياء UNITED ARAB EMIRATES قال:

    يا رجل!
    حباً بكل ما تحبه، غيرها.
    جئت لأقول لك كلمة واحدة وأرحل: كم أنت غاوي نكد.
    فقرأت إلى أن وصلت إلى بلزاك، فقلت في نفسي أنه اختلطت أمورك بين الالهية والانسانية، فذهبت أبحث عن بلزاك ودانتي لأشرح لك الفرق وأرى لنفسي إن كانت هناك علاقة بينهما، قبل أن أقرأ هذه الصفحات المطولة من المحاورات الرائعة والغنية، والتي أحبطني أنه لم أقرأها في البداية. وهنا بعد كل هذا، لم أجد إلا أن أقول لك ما جئت بداية لأقوله: كم أنت من غاوٍ للنكد. تحياتي.

  15. غاوي نكد …ربما ، لم أفكر بما أفعله بهذه الطريقة ، ربما سأكتب مقالة بهذا الخصوص و بخصوص ما في تعليقك هذا في القريب
    دمت بخير

  16. زائر الليل PALESTINIAN TERRITORY, OCCUPIED قال:

    لا بد انك لست محض مدون يكتب ما يقوله العقل فقط ….\\ بل لا بد انك محض كاتب اذا صدق قولي … يدمج بين ما يقوله العقل وما يقوله القلب ايضا…….. سأكتفي بهذه السطور ……. لعلها …. تكفيني .

  17. رباب BAHRAIN قال:

    خبز وياسمين

    أظنني راحل معكم

  18. حنظلة UNITED STATES قال:

    أهلاً بك معنا … نأمل ألا تندمي ، شدي الأحزمة

  19. رباب BAHRAIN قال:

    …. والرحال

  20. N.D SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    المدونة رائعة بكل مافيها…..
    الأسلوب , طريقة التعبير , الاحساس , الصور ,الأغاني كل مافيها جميل ومتجدد دائماً
    أقضي ساعات وأنا استمتع بقراءة كلماتك دون ملل
    أتمنى لروحك النابضة الاشراق أكثر وأكثر ولقلمك المتميز أن يبقى نجماً يضيء بكلماته عالمنا المظلم

  21. حنظلة UNITED STATES قال:

    :)

    أخجلتني … شكراً لمشاعرك الطيبة و إحساسك المرهف …
    شكراً جزيلاً … أخجلت تواضعي
    دمت بخير

  22. hamsaalrawi SYRIAN ARAB REPUBLIC قال:

    حروفكـ ،،
    لا تزالُ أكبر من حروفي

    قدراً وقيمة ..!

    لعلَّني أكونُ يوما .. كـ أنت !

    فقط أحببتُ تسـ ج ـيل الحضور :)

  23. حنظلة UNITED STATES قال:

    ستكونين يوماً أفضل من أنا !!!
    شكراً لنبل مشاعرك … أتمنى أن يكون تسجيل الحضور مزحة … لأنكم كلكم أهل الدار …و تشرفون بيتكم في أي وقت :)

  24. وشم-سراب JORDAN Internet Explorer Windows قال:

    الحياة ضيقة,,,ونحن رواة تاريخ لا يحبل إلا الأكاذيب,,,

    سأقف كثيرا عند الكلمات وسأمضغ شفتاي وقد أعض لساني,,,

    سأتأمل كل ما تساقط من شجرة الموت وأنام تحت شجرة الكلمة ,,,

    ولن أسمح للحزن بإسقاطي بل سأرتعش وأصرخ كم نحن بحاجة لنحن,,,

    كم انت رائع يا حنظلة أنت والرفاق,,,

    عالهامش,,,لما قريت الكوميديا الإلهية ما حبيتها مو حكم عليها ولكن قد يكون انطلاقا من كرهي لكثير من الأفكار فيها,,,ومعكــ ومعهم يدا بيد
    وكل ما حولي يعنيني لأن فيه مصيري
    وهامش اخر,,,اسلوب حلو انك تذكر شي في غلط ثم تصحح ,,,رائع

  25. حنظلة SAUDI ARABIA Mozilla Firefox Windows قال:

    سراب … لا تضحكي علي … لم أقرأ الكوميديا الإلهية في حياتي ، و لست في وارد أن أقرأها الآن على الأقل … سمعت عنها فحسب ، فليس في كتاباتي انتساب للكتاب بقدر ما هو انتساب لمعنى الكلمتين ” الكوميديا الإلهية ” أن نضحك و أن نسعد فقد خلقنا الله لكي نكون كذلك رغم ما يصيبنا ، و كان لا بد لي أن أوضح أن هناك كتاباً اقتبست عنوانه دون أن أقتبس نصوصه …
    اعتذر منك على التأخر في الرد … فأنا دائماً على اغتراب في وطني … هم أرادوني أن أتركه و أنا مصر على البقاء

  26. منقل عرب SYRIAN ARAB REPUBLIC Internet Explorer Windows قال:

    ربّما يقتعد حنظلة غبمة لـ ينظر في مصائر متدحرجة و يوثّق عن الآلهة المفارقات المصاغة من جهلٍ و معرفة بكثافة حقيقة بتحويل تلك المفارقات إلى ملهاة !
    أن تُنسَب الكوميديا للآلهة أو تُنسَب للانسان فالأمر – على حدود الملهاة – واحد , حتى الشاهد ( حنظلة هنا ) متورط بدوره ..
    البطولة المطلقة للمفارقة با حنظلة و سامحك الله و سامح محرك البحث الذي أتى بي إلى هنا

  27. mustafa SYRIAN ARAB REPUBLIC Internet Explorer Windows قال:

    هل لي يا صديقي ان أكون من المحنظلين معك لأنهم خير البشرية :oops:

  28. مجد CANADA Google Chrome Windows قال:

    http://www.adbrite.com

    هاد موقع للإعلانات الإلكترونية
    لازم يفيدك

  29. chemistry CHINA Mozilla Firefox Linux قال:

    أنا مثلك بلوق ، الموضوع الخاص بك هو جميل ، كيف يمكن تصميم الموضوع الخاص بك؟

  30. Alim SAUDI ARABIA Internet Explorer Windows قال:

    سعدت كثيرا لأني وبالصدفة المحضة وقعت على هذا الموقع …..

Leave a Reply