Posts Tagged ‘أبو جندل’

فشة خلق (كيف المدراء عنا بيقضو رمضان )

الثلاثاء, أغسطس 17th, 2010

قدم شهر رمضان أعاده الله عليكم بالخير و اليمن و البركات ، و جعله في ميزان حسناتكم يوم القيامة ، مقدمة لا بد منها قبل أن نتحدث عن فضائل الشهر الكريم تجاهنا نحن الموظفون  الطبقة الكادحة العاملة ( البروليتاريا ) ، و أول فضيلة للشهر هي أن الدوام أمسى قصيراً و بوسعك أن تحصل على ساعة نوم زائدة في الصباح لتشخر فيها على راحتك ، أما الفضيلة الثانية فلا تشغل بالك بإعداد القهوة و الشاي في الوظيفة و إضاعة الوقت الثمين في اللقلقة و الحديث ، أما الفضيلة الثالثة و الأهم أن بوسعك أن تنام ملء شدقيك منذ تطأ  قدمك أرض  المكتب لتذهب في إغفاءة هانئة . (أكمل القراءة…)

أبو جندل

الأحد, فبراير 7th, 2010

كانت الساعة تدق الثالثة و الربع بتوقيت المدينة المحلي ، و بهو المؤسسة التي أعمل بها يغص بالموظفين ، عجقة داخلين و طالعين ، و الكل يديم النظر على ساعته ، شعور بالضيق يطغى علينا ، لا لم يمت أحد ، و لسنا ننتظر مكافأة ، كل ما في الأمر أنه حل وقت الانصراف ، و ما زال محسوبكم أبو جندل يتحفظ على دفاتر التوقيع في سجنه الاحترازي .

صار الموظفون خواريف … قلت لصديقي فقال : الفرق أنو هي بتنعد و بيمشي الحال و بتروح عالمسلخ  أما نحن لازم نوقع حتى على ذبحنا ، و بينما كنا نحكي أطلت الدفاتر و أطل أبو جندل خلفها متباهياً ببدلته الرمادية مختالاً على طريقة النوفو ريش ، يتمختر باتجاه باب الخروج ، و الله مو ناقصو غير يشلح هالطقم  و يبدلها ببدلة لون كاكي ، و يحط على كتفو كم نجمة و يحمل كرباج ، و نصّف نحنا بالدور متل العساكر لنضربلو التحية ، و بعدها نشلح بالشورت على أكواع و ركب و نعمل كم فتلة جري بالساحة ، حتى يحس أنو قدم شي مهم ل هالوطن ، و يرضو عنو اللي فوق ، و يعلقلولو على صدروا كم وسام ، مشان بكرا إذا حدا فكر ياكلو يحط بحسابو أنو بدو يضل بالمرحاض أربع خمسة أيام و هو يستفرغ أوسمة .

أحلى شي وقت اللي بيحكيك عن القانون ، على اعتبار كل شغلو قانوني و نظامي ، ” عم أحكيكم نظامي ” ، و خصوصاً لما أجبرنا أنو نكتب تعهد على عدم تقديم طلب نقل أبداً ، و انتبهوا لي على أبداً ، إي رئيس حكومتنا العتيد على جلالة قدرو ما عملها ، و الله فيه يقنعوا حتى طلعنا تعميم مجلس الوزراء القاضي على خمس سنين فقط … من يومها و حكايتنا معو حكاية !

قال لا تخاف من أبن النعمة إن افتقر ، و لكن خاف من ابن الفقر إذا اغتنى و صار و ما كانت تكفيه  لقمة الخبز النظيفة ، مش راح تكفيه  الملايين إذا اغتنى ، مش راح يشبعوا  غير كف تراب .