Posts Tagged ‘الأقفية’

سأصلي … لرجال في الشمس

السبت, يوليو 10th, 2010

سأل غني فقيراً ما تعني الحياة بالنسبة لك ، ابتسم و قال : تعني أن أجد لقمة عيشي فأعود لبيتي فتتلقاني زوجتي على الباب فآكل مع العيال صحن البرغل و قليلاً من الخبز اليابس و أنام باكراً لأمارس نفس الطقس كل يوم ! انزعج الغني من الجواب و أضمر أمراً دبر في ليل ، فعندما ذهب الفقير إلى العمل وجد رب العمل قد طرده ، و لما وصل البيت علم أن زوجته اختطفت و أن عياله ضاعوا و لم يجد حتى سقفاً لمنزله ، و عاد الغني ليسأل الفقير ذات السؤال ، فكان الجواب : الحياة جزرة استحليتموها في أقفيتنا و سيأتي اليوم الذي ستجدوننا نزرعها في أقفيتكم .

عندما قرأ هذه الكلمات قال : حتى هنا وصل حقدك يا ابن الصراع الطبقي ، ألم ننتهي منكم يا أبناء الطبقات الكادحة ،  لا بد و أنكم أعداء النجاح و ما الفقر الذي تدعونه إلا ستار مشبوه تخفون فيه حقائق كونكم فاشلين في صناعة المستقبل الذي تحلمون به .

بوسع صديقي الارستقراطي أن يعبر عن انزعاجه ، فوالده من أصحاب الثروات و إن مجرد تخيله أن هناك أحداً في العالم يفكر بالانقلاب عليه و لو بالحكي مسألة خطيرة تستلزم على أرض الواقع احتياطات احترازية ، و لكن أن يظنوا أنهم سيستمرون بمص دمنا كالعلقات التي نشربها من بئر آسن  ، فتسكن داخلنا فلا نجد لها حلاً إلا زيت الخروع فسنشربه و لو دفع بنا إلى الإسهال !

(أكمل القراءة…)

شفط جور فنية

السبت, أبريل 24th, 2010

في الأيام الماضية أتحفنا التلفزيون العربي السوري بإطلالات لبعض المسؤولين السوريين المعنيين بالشأن الاقتصادي ، و تلك خطوة أغنت حياة المواطن من باب أنه صار بإمكانه التعرف إلى أشكالهم و أسمائهم ، فقد كان في الماضي يعرف مختار زاروب في آخر حي في لبنان ، و لا يستطيع أن يميز وزيراً في الحكومة العتيدة ، و من ناحية أخرى صار بوسعه تحديد هوية المسؤول عن التجزير به ( التجزير من المصدر جزرة و كلكم بعد نظر ) . (أكمل القراءة…)

صمتاً يا خراف !

الأحد, أبريل 4th, 2010

لعمري إنه زمن رديء يحكمه صبيان المراحل , هم أنفسهم دوماً لا يتغيرون يرثونه كابراً عن كابر ، و كلما دخل في اعتبارنا لوهلة أنهم سيبلغون سن الرشد السياسي بعد وجبة حصص من دمنا ، نجد أنهم ما زالوا يلعقون أصابعهم في انتظار الوجبة التالية ، و قد صرنا مجرد وجبة طعام فاخرة على موائدهم العامرة ، أغلب حكامنا هكذا … أغلب سياسيينا هكذا … و شعبنا مازال يقفز فرحاً كديك حز رأسه في انتظار نار الطبخة !

لن يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم ، و لن يتغيروا لأنهم فطموا على حبها ، و الانغماس في ملذات الحياة لأجلها ، بارعون في الانقلاب على مبادئهم بسرعة تلون الحرباء ، محترفو سياسة الدروان حول الأقفية ، مبدعون في تغيير الأقنعة و الوجوه ، و أنت عليك أن توقع بصمت ، أو تبصم إن كان عمرك أسرع من قدرتك على استخدام اللغة ، و إلا فإن يدك ستصير لهم و كذا لسانك الذي لا يكف عن النقيق ، و قلبك الذي سقط بين قدميك في حضرته البهية ، و حتى أعضاؤك التناسلية التي تفاخر بها زوجتك أو عشيقتك في الفراش !

(أكمل القراءة…)

بروكسي يا أهل النخوة

الجمعة, يناير 22nd, 2010

بما أن حكومتنا الكريمة حجبت كثيراً من المواقع التي أحتاجها ، حفاظاً على اللحمة الوطنية ، و درءاً لأخطار الفتنة العالمية المتمثلة بالعولمة ، و التي تسعى لإضعاف الشعور القومي في بلدنا السوبر وطن سوريا ، توجه حنظلة إلى أحد الأصدقاء و سأله إن يعطيه بروكسي تايواني صيني أياً يكن يستطيع من خلاله أن يكسر الحصار الجائر المفروض عنوة على بعض المواقع الإلكترونية ، فأعتذر الصديق بأدب و أنه ليس يمتلك إلا البروكسي الوطني أدامه الله ذخراً لمؤسسة الاتصالات و للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية !

(أكمل القراءة…)

لماذا ندون ؟ ( بين حنظلة و ناجي العلي )

الخميس, نوفمبر 19th, 2009

لماذا ندون ؟

نقطة نظاملا يعتقدن أحد منكم أني أسأل لأجيب أو حتى لأعرف رأيكم ، كل ما هنالك مجرد أفكار راودتني في يومي عطلة أصبت خلالهما بسأم و ملل و حتى بقرف ، و أنا أجالس أريكة غابت عن حواشيها كل صفات الراحة ، و أحدق في شاشة لم تنتج إلا المزيد من وجع الرأس في دماغي ، كثر من حاولوا الإجابة على هذا السؤال و لكن لم يستطع أحدهم أن يصل إلى حد الإقناع ، و لا حتى حنظلة هذا يملك جواباً سحرياً رغم أنه في دخيلة نفسه يعتقد أنه نزل من السماء بقفة و في فمه ملعقة حديد صدئ !

البعض يكتب مشاعر و أحاسيس امتلكته فلا يجرأ على البوح بها أو لا يقدر عن التعبير عنها سوى بهذه الطريقة ، فكانت المدونة باباً لاستفراغ الذكريات و غيرها ، طالما أن على الفم قفلاً و طالما أن الورقة تسمح له بحرية الكتابة دون أن يتلعثم أو يتأتئ أو تصيبه حمرة خجل و هو يقف أمام حبيبته و يقول لها أحبك ، أو يتجمد الدم في عروقه بعد أن تصل نسبة الأدرينالين إلى مستويات غير مسبوقة ليقول لحاكم ظالم : لقد تخنتها يا سيدي … لك يوم يا ظالم ، أو أمام مسؤول أكل أخضرها و يابسها ليقول له بأعلى الصوت : أنت حرامي … سرقت البلد لعنة الله عليك و على الذي يدعمك …

لن يكسر القلم !!!

(أكمل القراءة…)

حنظلة في مغارة علي بابا

الخميس, أكتوبر 1st, 2009

حنظلة في مغارة علي بابا

مصدر مسؤول

طوال الشهور الماضية صدّعت رؤوسكم بالحديث عن الأخلاق و الوطنية و الحفاظ على المال العام ، طوال الشهور الماضية شتمنا كل أولئك اللصوص و قطاع الطرق و الحرامية من أصحاب الشفط و اللهط  ، ذوي الكروش المقدسة و المسؤولين الذين لا تغيب أقفيتهم عن جلد المقاعد الجلدية الفاخرة … أولئك الذين يقضون جلّ وقتهم في التفكير في ابتكار أجود أنواع اللاصق كي لا يفارقوا كراسيهم !

(أكمل القراءة…)

في ضيافة الوحش

الأربعاء, سبتمبر 23rd, 2009

في ضيافة الوحش
هوى الوديان ذكرني بهواكم هوى الوديان ، قلبي الولهان شعلان بهواكم قلبي الولهان ، خذ نفساً عميقاً يا حنظلة فلا تغادر ذرة هواء واحدة دون أن تملأ فيها رئتيك و لو استعانت بكل الأنبياء كي لا تنفجر بهذا الكم الهائل من النسيم الفريش الذي يرفدهما به منخراك دون هوادة ، فبعد أيام ستغادر القرية و لن تغدو قادراً على شم سوى ذرات الغبار !

هوى الوديان 

(أكمل القراءة…)

دفاعاً عن وزير الأوقاف

الأحد, سبتمبر 13th, 2009

دفاعاً عن وزير الأوقاف

نقطة نظام

اسمحوا لي بألا أحييكم بأي تحية كي لا يحار أصل السلام في فصل الخصام ، و أنا حنظلة العربي السوري منذ تشكلت نطفة في رحم أمي ، و لم أكن أعرف إلا الله إلهاً و قد خلقني على ذلك ، و لم يستطع أهلي و لا غيرهم أن يحرفوني عما آمنت به و علمتنيه الأرض و قد كنت أسوح في  جنباتها وحيداً و كان نور الحق  في قلبي !

قرأت منذ فترة مقالة بالصدفة ، كادت أن تصيبني بإسهال مزمن ، لولا أن رحم ربي ، يتساءل الكاتب بعباطة قل نظيرها ، لماذا طرطوس – تلك المدينة التي عشقت البحر ، هي من عندي فلدى الكاتب من الحقد ما  يكفي لكي لا يعير أي اهتمام لجمالها  - تحتوي على معمل الأسمنت و المحطة الحرارية و المصفاة ، و لم أكن أنتظر من الكاتب إلا أن يضيف البحر و المرفأ و الشاليهات و الينابيع و الجبل !

(أكمل القراءة…)