Posts Tagged ‘الحب’
الأحد, أغسطس 22nd, 2010
كان يمشي على مهل واضعاً ذراعيه خلف ظهره , غارقاً في دوامة من الأفكار لا تنقطع ، تتزاحم ذكرياته كطوابير الواقفين على باب الفرن ، أيـــــه … مرت ثلاثة أعوام على آخر لقاء بينهما … في تلك القهوة التي يسير في الطريق إليها الآن … لقد حصل كل شيء بسرعة !
عرفها في الجامعة ، كانت زميلته على مقاعدها ، و ما أجملها صدفة لقائهما ، يتذكر الموعد الأول كطيف حلم جميل ، و كيف كرت سبحة اللقاءات سويا في تلك القهوة البسيطة التي سقفها اتساع السماء ، و سورها جنة من أعواد قصب مبعثرة لا على التعيين ، على تلة هجعت تلوح لمراكب لا تكف عن الحركة تنقل عشاق الصدفة السعيدة ، و الشمس يبتلعها البحر الغارق في أبدية عشق معها ، من عل يبدو كل شيء قصيدة ربانية ، المدينة الرياضية و أضواء في البعيد لفنادق علية القوم !

(أكمل القراءة…)
Tags:البحار, البحر, الثورة, الحب, السيد حسن نصر الله, الصباح ، فيروز, العشاق, العشق, القهوة, اللاذقية, المدينة الرياضية, المرافئ, المقعد, حرب تموز, حنظلة, رماد ذاكرة محترقة, شارع الثورة, في قهوة عالمفرق
Posted in و لي أصدقاء يغنون | 7 Comments »
الجمعة, أغسطس 13th, 2010
سألته : هل تحمل النملة فيلاً ، لم يفهم صيغة السؤال ، فالسؤال كان التباسياً و يتحمل أكثر من معنى ، و لكن المعنى الذي قصدته هي لم يخطر على باله ، الآن أكتشف ذلك بعد أن قرأ الرواية ، لما سألها الإيضاح عن غايتها من السؤال ، قالت : و لا شي ، مجرد نكتة من رواية عباد الشمس .
أما الآن فالنكتة صارت قضية بحجم الوطن ، بلى … النملة تحبل بالفيل ، أغلب الأمهات الذين يسكنون تلك الأرض فيهن من الخصب ما يجعلهم مفرخة أبطال و مردة ، المرأة التي لا تغادر بيتها تربي أولادها ، صارت أخت الرجال تشاركهم سلمهم و حربهم و كسب عيشهم ، و من تحت يديها تطلع أجيال تقهر العتمة ، و تذيق الاحتلال مرارة الخوف و الرهبة !
(أكمل القراءة…)
Tags:الأرض ’ الزيتون, الاحتلال, الثورة, الحب, الحواجز, الخياطة, القيامة, المرأة, حنظلة, رفيف, سحر خليفة, سعدية, طائر الفينيق, عباد الشمس, عندما تلد النملة فيلاً, فلسطين
Posted in قبسات مما كتبوا | 4 Comments »
الخميس, أغسطس 12th, 2010
كان متعوداً على الطريق يسلكه أسبوعياً ، خمس ساعات متواصلة في الحافلة المكيفة ، وجوه الركاب تتبدل كل رحلة ، هذه المرة هو الذي تغير ، كان يحمل بين يديه سر العالم ، متشبث به كالرضيع في ثدي أمه ، شهر و نيف و هو يحلم بهذا اللقاء ، لقد وصى عليه من دمشق ، و دفع عليه مبلغاً لا يستهان به من راتبه ، حتى أن أمه عاتبته لهذا التبذير اللامبرر ، و لكنه كان سعيداً ، أول ما قرأه كان اسم أسامة و لأسامة في الذاكرة ودّ عتيق ، المعبر و التفتيش و صراخها يا أولاد الكلب بدأ يتدفق إلى روحه كشلال ضيعتهم ، الأغنية تصدح في الرأس ، و هو في إبحاره الأسطوري بين صفحات الكتاب ، نسي الركاب الذين لا يكفون عن التأفف نتيجة الحر و الصيام ، لأول مرة نسي أن هناك نافذة تطل على الطريق ليستمتع بمناظر الخضرة و الجبال في بدايته و بمناظر الصحراء في نهايته !
نابلس و كم يعشق تلك المدينة ، جبل النار ، أسكت ذاكرته لأنها بدأت تتعبه ، الحجة عليها السلام و طبيخها ، أمه التي ودعها منذ ساعتين ، و ها هو أسامة يلتقيها بعد غربة قاتلة و قبل على اليدين ، ينتبه لقد توقف الباص ليحمل المزيد من الركاب ، و دون أن يرفع نظره عن الكتاب يبتعد ليسمح للراكب الجديد أن يجلس ، ربما تهرب بعض الكلمات منه فهذه مهنتها هذه الأيام ، التسلل من بين السيقان كما في تلك الخطابات الممجوجة التي يلقيها علينا أصحاب المواقف الوطنية ! (أكمل القراءة…)
Tags:أبو العز, أسامة, الإفطار, الاحتلال, الحافلة, الحب, الزنزانة, السجن, الصبار ، سحر خليفة, الطريق إلى أبجيد ، الرقة, القبور, الكرامة, الموت, فلسطين, فيروز, كاتيوشا ، الأرض, لقمة العيش, لما عالباب, نابلس, نوار
Posted in قبسات مما كتبوا | 5 Comments »
الجمعة, يوليو 9th, 2010
لماذا كنت أهرب منك؟ ولم وجهت قلبي خنجراً يبتغي أن يطعنك؟ من ذا الذي نومني فأخرجني من فلكك ، أي شيطان ركبني فجعلني أنى وجهت وجهي أغضب عليك؟ مع أني أدرك أني أصعد في روحك وخفاقي أنى له أن يصبو إلا إليك!!!
في البعد كان الوقت لا ينتهي ، و الأمكنة ملآى بالضباب يخنقني ، كان الليل يأتي ثقيلاً أسوداً أما الحنين فيرسم ملامحك ويتركني أجمعها مع أغنياتي بنشيج وحيدة ضائعة !!! كنت أمضي وفي منتصف الطريق أرجع علني أبصر شيئاً منك يدلني على نفسي التي أنِـســت حين آواها قلبك كنت الغريبة التي تبحث عن صدرك أيها الغريب . (أكمل القراءة…)
Tags:الحب, الخوف, الغريبة, الغياب, سراب, غربة عمر, في البعد
Posted in بوح أنثى | 3 Comments »
الخميس, يوليو 1st, 2010
منذ زمن لم أتمشى في القرية ، ربما لظروف العمل خارج المحافظة ، الحارات البيوت الطرقات لم يتغير شيء ، فقط وجوه الأطفال لم أعد أتعرف عليها ، و استحيت أن أسألهم من يكونون … لقد كبروا صاروا شباب و صبايا … أعمارهم تقاس بالدقائق و عمري من عمر السنديان …

(أكمل القراءة…)
Tags:التسلط, الجنة, الحب, الديكتاتورية, السنديان, الطهر, الله, النقاء, حوار ديمقراطي, مواقف من عطر
Posted in مواقف من عطر | 1 Comment »
الأربعاء, يونيو 30th, 2010
ما الذي يدعونا للبس الهشاشة حد الالتباس أو الاغتراب عن أنفسنا ؟ تساؤل تناسيتُه حتى أيقظَـه داخلي ذاك الشريط المتحرك في إحدى الفضائيات :شباب وشابات يعرضون أرقام هواتفهم الجوالة راغبين في التعرف ، ليس هذا فحسب ، بل يحدد الشاب مطلبه بأن تكون المرأة متزوجة، وشابٌ آخر يطلب التعرف إلى فتاة بغرض الحب وما أدراك ما الحب ، وآخر يريدها جميلة ورومانسية ، عدا اولئك الذين يبغونها ميسورة الحال .
أما الشابات فواحدة تبحث عن رجل خليجي وثانية تعرض ألمها المتمثل بفقدانها الثقة بالشباب ، وثالثة مكسور قلبها من حب طائش ، وكلهم يراسلون هذه الفضائية علها تنزل عليهم رجالاً ونساء حسب الطلب وبخصومات حسب النوعية والجودة !! (أكمل القراءة…)
Tags:الحب, الشباب, الصبايا, الفضائيات, الهروب, انتحار, انهزاميون, طلبات زواج
Posted in بوح أنثى | 1 Comment »
الثلاثاء, يونيو 8th, 2010
قبل أن تعرف إنفلونزا الخنازير فتتصدر المكسيك قائمة العناوين الإخبارية في هذا العالم المترامي لتصبح حديث الناس ، كان صديقي الختيار يطلق علي لقب لص مكسيكي ، قبل أن يرقيني في الرتبة فأصبح شلعة لصوص مكسيكيين و حتى أكثر من شلعة …
الترقية لا علاقة لها بوباء الخنازير الذي يملأ الدنيا هذه الأيام ، و الصفة هنا لا يقصد بها السوء ، بمقدار ما يقصد بها الظرف ، و لكن للمعنى وجهاً آخر أشد خصوصية ، فهي ترتبط بعلم النوايا و الدهاء و سعة الحيلة ، و إلباس الحق في الباطل فإذا انعكست الصورة لم يتغير في المعنى شيء . (أكمل القراءة…)
Tags:أحمد شوقي, إنفلونزا الخنازير, الإيمان, الباطل, الثعلب, الحب, الحق, الحكومة, الديك, الله, المكسيك, اليقين, حنظلة, رجال الدين, شلعة لصوص مكسيكيين, مصدر مسؤول
Posted in يوميات مسؤول | 3 Comments »
الأربعاء, يونيو 2nd, 2010
عندما تشعر أنك ما عدت قادراً على احتمال الآخرين ، فكر بنفسك جيداً ، حاول أن تتجاوز عن مزقك ، لا ترتعد أكثر ، اخرج من دائرتك وألق عنك مدك وجزرك ، فتش في ملامحك عن الآخر ، واقرأ نفسك في مكانه ، لا تكتفي بأكل قلبك ، لا تطرق الحصى وتخرج أسلحتك التي تدمي ، جراحك أنت وحدك من يشفيها ، وأشلاؤك أنت من يجمعها ، لا تنتقل من الضحية للجلاد ، لا تسأل ولا تحاول اصطياد الكلمات من فخ الذاكرة ، اتركه لنفسه فإن لم يرجع لن تكون الخاسر لأنك حافظت على جدرانك ، حافظت على نقائك و بقيت أنت … أنت ، لا مكان فيك يتسع لطعنات غيرك ، و لن تموت سهواً و لا عن سبق إصرار وترصد !
تعلم من السماء كيف تكون رحيمة ، و تعلم من الأرض كيف تفتح ذراعيها للجميع ، لا تتدحرج ولا تقف على قمة الهاوية ، فكل كذبة هاوية ، انزع مخاوفك وقل : مرحباً حريتي ! (أكمل القراءة…)
Tags:الأرض, الجراح, الحب, الحياة, الرابح الأكبر, السماء, الطعنات, النبع, سراب
Posted in بوح أنثى | No Comments »