Posts Tagged ‘المرحلة’
الجمعة, نوفمبر 20th, 2009
يا حضرات … هش !
قبل زمن الطرق الزراعية ، و قبل أن تدخل الآليات في مجال الخدمة و النقل ، كانت أغلب حاجاتنا نقضيها على البغال و الحمير ، زراعة و فلاحة الأرض شتاء ، أحمال القمح في موسم الحصاد ، و شوالات الزيتون في موسم القطاف ، و كان الحمار وسيلة النقل المعتمدة لدى معظم القرويين ، ابن عمي كان لديه مشكلة في التعامل مع قيادة الجحشة ، فكان يفضل استخدام البسكليت لحمل الزرع ، و في أحد المرات تقدم عن المكان الذي من المفترض أن يضع فيه حمل الزرع ، فما كان من امرأة عمي رضي الله عنها إلا أن قالت له : هش !

(أكمل القراءة…)
Tags:الأخلاق, الجزائر, المرحلة, بقرة, حمار, كلب, مباراة, مصر, هش, هوهه, وشت
Posted in بالمطرقة | 5 Comments »
الأربعاء, أكتوبر 14th, 2009
هذيان ما قبل القيامة _ الفصل الثالث

تكملة (هذيان ما قبل القيامة الفصلين _ الأول _ الثاني _ يفضل قراءتهما ) مات الحب و دخلت الجامعة ، التي كنت أكرهها … و أنا الآن على أعتاب الحديث عن تلك المرحلة … ستتفاجؤون بأني لست أملك لها ذاكرة ، و بالتالي لن أستطيع الحديث عنها … و قد كنت توقفت عن كتابة مذكراتي في نهاية المرحلة السابقة …
(أكمل القراءة…)
Tags:أولاد الكلب, استقالة, الأبطال, الأطفال, الأمل, الإنسان, البيادر, التوظيف, الثكنة, الجامعة, الجبل, الجيش, الحب, الحرامية, الحياة, الذاكرة, الرعاية, الرواية, السفاح, الفسفوس, الفلافل, الفول, القضية, القيامة, الله, المجزرة, المدونة, المرحلة, المطعم, الموت, الهذيان, الوطن, حلب, حنظلة, رفيق نصر الله, شعب فرحان, عبد الحليم حافظ, فيروز, كلمات للأرض و الوطن, مصياف, هذيان ما قبل القيامة
Posted in أنا على طريقتي | No Comments »
الخميس, مايو 28th, 2009

ربما هي مقالة للراشدين فقط … و البعض منكم أصيب بمفاجأة من العيار الثقيل بأن حنظلة إنزلق إلى هذا المستوى الرخيص من التعبير ، لا بأس يحق لكم ذلك و ربما كل التبريرات التي قد أسوقها لن تلقى لديكم قبولاً و لكن أرجوا أن تستمروا في القراءة إلى النهاية …
بهذا المعنى و النص قرأت في مدونة أتابعها باستمرار و شغف و أنا معجب بكتابات صاحبها و لا أخفي ذلك و سأستمر في متابعتها و لكني لم أستطع إلا أن أرد ، هو لم يقصد عرض النساء و لكنه قصد الشعوب التي تحت الاحتلال و لأبرهن له أن الاغتصاب هو اغتصاب سأصف حادثة اغتصاب شخص (أكمل القراءة…)
Tags:إذا اغتصبتم فاستمتعوا, الأمة, الاغتصاب, الانتقام, التلوث, القلم, القناعات, المرحلة, بالمطرقة, حنظلة, للراشدين فقط, نقطة نظام
Posted in بالمطرقة | 8 Comments »
الجمعة, يناير 23rd, 2009
إن أفضل الأوقات التي تكتب فيها عن الطوائف … هي تلك الأوقات التي تحس فيها بالشبع ، بعد أن تكون أثقلت من الطعام … أنسى عبارات البطنة تذهب الفطنة … و الناس يحفرون قبورهم بأشواكهم و ملاعقهم ، تخيل معي أنك ممتلئ البطن حد التخمة ، ثم يأتي ابن الحرام ليرفسك في منتصفه ، و لا تنسى و أنت تستفرغ أن تصيبه بفيض فعله …
هل عرفتم من هو ابن الحرام الذي ينفخ في جمر المذاهب و كانت الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها و الفتنة أشد من القتل ، و مازال ابن السافلة يحرض الأخ على أخيه ، باسم الدين و الدين منه براء براءة الذئب من دم يوسف …
حكايات طائفية :
في مدرسة ثانوية ، قال أحد الطلاب لزميله : جايي ع بالي أضربك ، فأجابه : أضرب ، فضرب ، فوقعت معركة طائفية ، فصل على إثرها عشرة طلاب ، و لا تستغربوا أن يكون السبب خلافاً على فتاة …
في (مصياف أو القدموس ) معركة طائفية من أجل سرافيس و مواقفها
في السويداء معارك بالمولوتوف و القنابل اليدوية من أجل الرعي
في حلب أتاني أحد العمال و سألني : هل الشيعة مسيحيون !!! هذا العامل بالذات دخل السجن بعد أن ضرب أخاه لأجل خروف كان يدخل أرضه .
(أكمل القراءة…)
Tags:أسقفيات, أوقاف, ابن الحرام, ابن السافلة, الأعلام, الأمل, البطنة تذهب الفطنة, التخمة, التظاهرة, التنك, الثورة, الحشد, الدولة, الطفولة, الطوائف, العقل, القطعان, القيادات, الكرامة, الكلب, الله, المحبة, المدرسة, المذاهب, المرحلة, المسالك البولية, المصبغة, الموكب, الوطن, جمهورية الفان, رفيق نصر الله, كلمات للأرض و الوطن
Posted in يوميات مواطن | 6 Comments »
الثلاثاء, يناير 6th, 2009

بين البارحة و اليوم صار في شي ، لست أدري إن انتبه أحدكم لما حدث ، للذين انتبهوا منكم ، إنها الفكرة تبعث و بصورة خلاقة من قلب المحنة لتظهر كعنوان عريض في اليوم التالي ، فبالأمس فقط علا اسم المدونة عنوان ( انتحار عروبة ) و اليوم مقالة بعنوان عروبتي ما زالت قيد الولادة …
هل أمارس على القارئ نوعاً من العبث … التذبذب إذا أحسن النية قليلاً … النفاق ( وقتها مش راح تلاقي تحط إجرك من كثر ما هو حسن النية على حد تعبير صديقي الختيار ) ، لا هذا و لا ذاك و بالتأكيد و قطعاً ليس الاحتمال الثالث ، نحن نتعامل مع الواقع المجرد و الذي في أحيان كثيرة يهجم علينا بطريقة لا تخلو من عنف و همجية و حد القهر ليلفي الإنسان نفسه يناطح نفسه في المرآة و كان الأمل فسحة ربانية للنفوس المتعبة .
و أحياناً يسكرنا الحلم فنحلق في فضاءات لا معنى لها و لابد لمناطيدنا الطائرة و لزوارقنا المبحرة من حبل يربطها بالمرفأ إذا ما جنت الريح و علا موج البحر ، و بين هاتين المرحلتين كان الإنسان ، فصبر جميل ساعة المحنة و شكر جزيل عند النعمة .
حتى الآن لم أحكي عن العروبة و أستميحكم عذراً بأني لن أحكي عنها بل سأترك للكاتب العروبي الجنوبي رفيق نصر الله أن يتحدث عنها و منذ اليوم ستقرأون له مقالات كثيرة على مدونتي هذه ، و هي سلسلة مقالات ( كلمات للأرض و الوطن ) على أثير إذاعة صوت الشعب اللبنانية ( التابعة للحزب الشيوعي اللبناني ) … و هذه المقالة بالذات إهداء لوحدة متفصلة و عروبتها متأصلة
” رفيق نصر الله
نحن نعرف أن هذا الزمن لن ينتج كباراً ، و نعرف أن الأيدي التي لا تزال تقيم علاقتها مع التعب ستظل مخلصة للوقت ، لكنها المرحلة تغتال فينا كل ما تبقى و تريد منا أن ننطفئ على مذبح الانتماء .
لماذا يراد لهذا البلد لهذا الوطن أن يفقد هويته ؟ لماذا يراد له أن تسقط الثوابت من جبينه ؟ لماذا يربطون العروبة مع كل أزمة مع كل خلاف ؟ لماذا تتحول العروبة إلى جدار يصوب عليه المراهنون الذين ينبتون في كل مرحلة و تحديداً عندما تشتد الهجمة الغربية .
هل العروبة خطرة إلى هذا الحد ، أيهما أخطر يا جماعة يا أبطال المرحلة العروبة أم الطائفية ، العروبة أم المذهبية ، العروبة أم ثقافة السفلة و هي تدفعنا نحو حد السكين ، أيهما أضمن لنا جميعاً العروبة أم ثقافة الارتماء أمام الهزيمة لنسكن بعدها رصيف الاحتمالات .
بعد كل هذه السنين ماذا نقول لكل من قاتل في سبيل عروبة هذا الوطن ، ماذا نقول للذين تظاهروا و سجنوا و قتلوا و رفعت صورهم على كل جدار ، ماذا نقول لمرحلة الخمسينات و الستينات ، ماذا نقول لبيروت الرائعة و هي تخرج دفاعاً عن عروبتها و تقاتل الإسرائيلي و تجبره على الانكفاء .
ماذا نقول للبسطة التي سميت يوماً جبل النار و هي تقاتل المارينز عام 1958 ، و تقاتل أتباع حلف بغداد ، ماذا نقول لعز الدين الجمل و لكل الذين رفعت على شواهدهم مات دفاعاً عن القضية الفلسطينية ، و هي أجمل القضايا ،ماذا نقول للذين رفعوا يوماً صورة عبد الناصر في قلوبهم و عقولهم و أيديهم ، ماذا نقول للمبادئ التي رفعها كمال جنبلاط ، و لمبادئ الحركة الوطنية ببرنامجها الإصلاحي ، ماذا نقول للذين تظاهروا انتصاراً لثورة الجزائر ، ولثورة كوبا ودعما لتنتصر فيتنام على غاصبيها وقد انتصرت ، ماذا نقول للذين رموا حتى بخاتم الزواج من أجل دعم المجهود الحربي في مصر عبد الناصر بعد الهزيمة ، ماذا نقول للذين وقفوا إلى جانب القضية الفلسطينية وماتوا بين صفوفها ، ماذا نقول للذين صدقوا عام 75 و78 وحتى عام 82 وقاتلو تحت شعار دفاعا عن عروبة لبنان وفلسطين .
هل نقول لهم ذهب دمكم هدراً ، ذهب مجاناً ، وها هو بعضنا يقف عند الشاطئ وينظر إلى ساعته ، ينظر نحو الأفق ويتأفف لأن الحاملات تأخرت علينا ، لم تصل لتؤنس وحدتنا وترمي لنا بخبز الديمقراطية وإغراءات الشرق الأوسط الكبير والذي فيه سنصير شركاء في المنطقة ، لقد تأخرت الحاملات التي يتمنى البعض لو تأتي باكراً لتدعس بوز الذي خلفنا !! ماذا نقول لكل ما آمنّا به ، للأغنيات الوطنية لقصيدة فلسطين ويا أهلاً بالمعارك وصورة والوطن الأكبر وزهرة المدائن وأجراس العودة وأصبح عندي الآن بندقية ، ماذا نقول للشعراء الذين بحّت أصواتهم ، ماذا نقول للمنابر والندوات والمظاهرة والبيان ، هل نقول هوت الرايات أم نقول أنها مجرد نكسة ، الآن أخبئّ وجهي من المرآة خجلاً ، أخبئّ وجهي تحت الوسادة أحاول أن أنسى اسمي واسم أبي وحتى اسم جدي الشهيد الذي سقط يوماّ برصاص الإسرائيليين وبقي في حفرة تحت الكلس لأشهر ، قبل أن يساعدنا اتفاق الهدنة على حفر قبر يليق به وبرفاقه الشهداء الذين تناساهم الوطن ولا يزال !! أغرب ما في هذا الوطن أننا نغتال كل جميل فينا حتى الإحساس ، نغتال الهوية نغتال الانتماء عن قصد ، لأننا حتى الآن لم نقف أمام مرآة الذات ونعلن أننا أوفياء لأنفسنا ، لقد تهاوينا للأسف ، لقد تهاوينا فمتى نقف على قدمينا “
انتهى
Tags:أنتم أبكوا عروبتكم أما أنا فعروبتي مازالت قيد الولادة, إذاعة صوت الشعب, الأمل, الانتماء, البسطة, الحلم, السفلة, الشرق الأوسط الكبير, الشهداء, الطائفية, العرب, العروبة, القضية الفلسطينية, المرحلة, النكسة, الهدنة, الهوية, الوطن, انتحار عروبة, بيروت, حنظلة, رفيق نصر الله, عز الدين الجمل, فلسطين, كلمات للأرض و الوطن, لماذا العروبة
Posted in يوميات حنظلة | 8 Comments »
الأربعاء, ديسمبر 24th, 2008
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
كلكم يعرف ليلى ذات الرداء الأحمر و التي افترس الذئب جدتها ، و أنا لن أروي تلك الحكاية ، و للذي لا يعرف الحكاية فليسأل جدته كي تحكيها له و قد بدأ فصل الشتاء و المطر و بدأت جداتنا تقص الحكايا للأحفاد ، و هم يتحلقون حول مدفأة الحطب و نور الشمعة يضيء و قد انقطعت الكهرباء بسبب الرياح في ريفنا الذي لما يفقد بكارته بعد فتحتله روح المدينة .
ليلى لم تعد صغيرة هذه الأيام ، خلعت ثوبها الوردي و استبدلته بما يتلاءم مع روح المرحلة ، سكن الحقد قلبها و استوطن الغضب بريق عينيها ، صارت صيادة للأزمنة تحمل بندقيتها و تحامي عن خرفان الحقول في وجه الذئب !
كلما ثغا خروف في المرج ، تعلم أن خصم
ها صار على الموعد ، و يصبح هدفاً لرصاصها ، غالباً ما تخطئ التهديف فيسقط مع الذئب خروف شهيد ، و مع ذلك تبقى الخرفان تراها بطلاً يحميها من الهجمات و صارت بالنسبة للذئاب ديكتاتوراً يطل على لياليهم بما يشبه الموت !
و قتلت كل الذئاب ، و لكن ليلى التي تعودت على ممارسة القتل بدم بارد صار هوايتها اليومية ، و سكنها الوحش صارت الذئب ، اصطادت كل الغزلان و الأرانب و حتى السناجب لم تسلم من ساديتها ، صار قصرها مزاراً لرجال يصلبون الزمن ، و يستلون عبير المحبة من بين الأسر السعيدة ، و يسرقون براءة الطفولة من عيون الأولاد ، تجمعهم حفلات الشواء و الشراب و يتبارون في أحاديثهم أيهم اغتال الإنسان فيه .
ما زالت الخرفان تدين لليلى بالولاء ، و لكن أمسيات القصر و رجاله لم يعد يكفيهم ما تأتيهم ليلى من صيد فعمدوا إلى الخرفان يذبحونها و قبل أن يسقط آخر خروف شهيداً قال : رحم الله الذئب فقد كان قانعاً … ما أغبانا و قد سكن الذئب ظهرانينا فأدنا له بالولاء ، و ضاع صدى صوته في الفضاء .
ليلى … الذئب … الخروف قد يكون أي منا ليلى أو الذئب أو الخروف ، و قد نكون الثلاثة معاً ، تلك قضية نسبية
” قال لنكولن : عندما ينتزع الراعي عنزة من براثن ذئب تعده العنزة بطلاً أما الذئب فيعده ديكتاتوراً “
دمتم على وطن
Tags:الإنسان, البطل, البكارة, الخروف, الديكتاتور, الذئب, الريف, السادية, الشهادة, الصياد, الغضب, الفرح, المدينة, المرحلة, حفلات الشواء, حكايا جدتي, لنكولن, ليلى, ليلى و الذئب, معارض ستان
Posted in يوميات معارض | 2 Comments »