Posts Tagged ‘المزبلة’

مسؤول و لوقي

الثلاثاء, مارس 16th, 2010

قد يسترعي انتباهكم الاسم الثاني ، و تظنون أنه مستخرج من أحد أفلام الرسوم المتحركة ، و إضافة اسم المسؤول إليه تزيد المعنى إحكاماً ، و خصوصاً أن هؤلاء أخرجوا فينا و على أرض الواقع أفلاماً و لا أفلام الكرتون ، فإن تصادف و تشابه الاسم مع أحد أبطال مسلسلات الكرتون تلك ، فيكون الحدث تشابه أسماء ليس أكثر ، فلا علاقة له ببرامج الأطفال أو أية برامج تلفزيونية أخرى .

اللوقي أو طقعان أو بقعان و تطول قائمة الأسماء ، أهل الجزيرة الآن ترتسم على وجوههم ابتسامات عريضة ، و أعتقد بعد أن أعطي معنى المصطلح ستزول عنكم أية إشارات دهشة أو تعجب ، فاللوقي أيها السيدات و السادة القراء – أعز الله شأنكم – الكلب !!

(أكمل القراءة…)

متعهدو الزمن الأخير

الأحد, نوفمبر 22nd, 2009

متعهدو الزمن الأخير

مصدر مسؤولإلى جوار البناية التي استأجرنا شقة فيها ، توجد فيلا فخمة مكسوة بالحجر نوافذها من زجاج معتم ، تقف أمامها سيارة جيب شفر آخر موديل ، تحمل رقماً من لون واحد ست خانات ، توجهت إلى صاحب البقالية القريبة بالسؤال : مجاورين أحد المسؤولين و مش عارفين !!! ضحك و قال : لا مسؤول و لا شي ، موظف صغير بشركة الكهربا ، بس صار متعهد أبراج التوتر العالي ، و أشار إلى البعيد ، كل هاد هوي اللي تعهدهم !

من يومها كلما سرت تحت أحد تلك الأبراج أنظر إلى فوق خوفاً من أن يسقط علي أحد تلك الأكبال ، فأصل ديار الحق فحمة ، فيأبى الرب علي الجنة ، و يحيلني إلى جهنم و طيب المقام …

أبراج كهربائية

(أكمل القراءة…)

هنالك ثمة شيء انكسر

الأحد, يوليو 5th, 2009

” هنالك حب فقير ، من طرف واحد ، هادئ هادئ ، لا يكسر بلور أيامك المنتقاة ، و لا يوقد النار في قمر بارد في سريرك ، و لا تشعربن به حين تبكين من هاجس مجنون ” محمود درويش

ربما أشعر الآن بعدم الرغبة في متابعة الكلام ، فبعد ما يكتبه محمود تسقط كل الكلمات الأخرى في مصطلح سخيف و تافه و سطحي ، فأنا لست من ” أصحاب القامات الطويلة ” و لن أكون يوماً ، سأكتفي بخبز التنور و الزعتر البلدي و لن أرتاد مقاهي المثقفين أدخن البايب و أشرب القهوة على أنغام كلاسيكية و أتصفح جرائد بالية و أفكر بقصيدة غزل لها . (أكمل القراءة…)

بلاد العرب أوطاني / تكملة على سيرة الحمير /

الإثنين, يناير 19th, 2009

سيرة ال�ميرما كان أحد يصدق أن حنظلة سيعلن انقراض العرب و لو في مقالة ، و إلا ما كان يعرف حنظلة و حقيقة الرسالة التي يحملها ، قبل أن أكمل نسيت أن أعرفكم على الحمار و الذي له حكاية كتبتها في مقالة سابقة (هنا 2 ) ، و هو بالأمس قاد مظاهرة للحمير ، رداً على بيع حمارة بمبلغ 1000 ل س و التي حكيت لكم أيضاً حكايتها (هنا 1 ) ، و هو أعلن لي و على رؤوس ( الأشهاد ) الحمير ، أنه سيقاضيني في محكمة العدل الدولية ، لأني ربطت سيرة الحمير بسيرة العرب .

لنعد إلى حكاية بلاد العرب أوطاني ، و قد وعدتكم أن نتحدث عن هذا الشعار و تحت أي جسر و في أي مكان ، و لست أنا من سيتحدث عنه بل الحاضر الدائم في مقالاتي ، و الذي لا يحلو أي مقال عن العرب دون أن تكون مقالاته في جوهرها و لبها ، إليكم رفيق نصر الله و حكايته مع هذا الشعار

” رفيق نصر الله

تحت أحد الجسور في بيروت ، و فوق ركام الغبار و ما خلفه العابرون من أجود أنواع التلوث ، اختار أحدهم و بخطه الجميل أن يكتب عبارة بلاد العرب أوطاني ، لفتتني العبارة بخطها الرائع ، و بتوقيت هذا الشعار إنه في نيسان من العام 2006 ، هل من كتب الشعار هو لبناني أو فلسطيني كون الجسر يقع بالقرب من مار إلياس ، أو سوري أو ربما من بقايا الرعايا العرب في لبنان ، و حكماً هو ليس بسائح عربي لأن السائح لن يتوقف هنا ، بل سيلهث للوصول إلى الداون تاون .

هل أراد من كتب العبارة أن يؤكد على عروبة لبنان أم على عروبته الشخصية ؟ و أن بلاد العرب لا تزال بلاد كل العرب ، هل هو خائف لهذه الدرجة ليكتب العبارة تحت الجسر و فوق الغبار و البقايا ؟ و هل صار موقع العروبة هنا أو هكذا يريده البعض ؟!! هل من كتب العبارة هو لبناني عروبي و لا يصر على عروبته في هذا الزمن المتأمرك المتأسرل و المتفردل و المنقسم المبعثر و المتمذهب ؟ و لماذا اختار هذا التوقيت الصعب ؟ وقد صارت العروبة مجرد شاة تذبح في مسلخ الوقت ، و قد كثر الجلادون و الجزارون و حملة السكاكين .

ماذا بقي يا صاحبي من بلاد العرب ، أيها الصاحب المجهول كيف يمكن أن تدخل بلاد العرب و بأية تأشيرة أي عربي أنت يا صاحبي ، و كلنا الآن يتداول عادة جديدة هي أكل أكتاف بعضنا ، صارت شوارعنا و مطارحنا و مضاربنا و ثرواتنا و سماؤنا و حدودنا ملكاً للمبعوث و الموفد و ما يؤشر به الإصبع ، نقف نجلس نسير ننام انبطاحاً ، نطيع الأمر المهم أن نطيع الأمر ، و قد نسحب من فراشنا في أي وقت ، و نأتي الآن لنقول بلاد العرب أوطاني أية أوطان أيها الصاحب المجهول !!! الأحلام الكبيرة يصنعها الرجال الذين يملكون القدرة على مواجهة الواقع ، الأحلام الكبيرة لا يصنعها الرجال الذين لا يسكن الغضب في سواعدهم و قلوبهم و وجوههم ، الأحلام الكبيرة لا تصنع بالتمني و لا بالدعاء و لا بالرهان ، بل بالقفز فوق المتاريس و الخنادق ، أية أوطان بقيت لنا يا صاحبي و نحن الآن نتسلى بخرائطنا الممزقة .

لقد استيقظ فينا كل شيء !!! البربر و الأقباط و الشيعة و السنة و الدروز و الكلدان و الأكراد و الآشوريون والموارنة و الروم الأرثوذكس و الروم الكاثوليك و السريان و الأرمن على أنواعهم ، و كل ما كان يبيضه هذا الشرق من طوائف و مذاهب و جوانح و أفخاذ و قبائل و عشائر و زعماء و قيادات و أديان ، و كل الآن يريد موقعه على الخارطة ، الكل يريد أن يقف وراء حدوده ، و أن يكون له مطار و مرفأ و بورصة و إذاعة و تلفزيون و عسكر و شركات يديرها ، شركات تسمى الآن الوطن و لو كانت بحجم باب البدن ….

أية أوطان أيها الصاحب المجهول الساكن تحت الجسر و الذي يكتب فوق غبار المراحل ؟؟؟ أية أوطان و أية بلاد العرب ونحن الآن مثل الذباب التائه فوق ما تبقى من مزابل !!! “

ربما يعيد رفيق نصر الله اليوم كتابة هذا المقال بعد انتصاري تموز و غزة اليوم ، و قد لا يعيد ، و لأنه سيبقى الأمل و لن يموت ، لا بأس الآن أن نستمع إلى نشيد بلاد العرب أوطاني ، الذي لا يعتبرها بلاده باستطاعته ألا يستمع ، و باستطاعته أيضاً ألا يتابع قراءة ما تبقى من هذه المقالة ، كي لا تصطدم عيناه بكلمات النشيد و الذي مازال حتى هذا اليوم نشيد الأطفال في قريتي الصغيرة كما نشيد فلسطين داري ، كما نشيد حماة الديار

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


بلاد العرب أوطـــاني … من الشام لبغـــــدان

و من نجد إلــــى يمن … إلى مصر فتطـــوان

فلا حد يباعــــــــــدنا … و لا ديـــــــن يفرقنا

لسان الضــاد يجمعنا … بغســان و عدنـــــان

لنا مدنيّــــــة ســلفت … سنحييها و إن دثرت

و لو في وجهنا وقفت … دهاة الإنس و الجان

فهبوا يا بنيّ قومــــي … إلى العلياء بالعلـــــم

و غنّوا يا بني أمّــــي … بلاد العرب أوطاني

بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني بلاد العرب أوطاني

و اللي ما عجبوا … لا أستطيع أن أقدم له أي خدمة