Posts Tagged ‘النوم’
الإثنين, أغسطس 16th, 2010
أغلق الستائر المخملية في غرفة المكتب الخاوية ، أكداس القرارات و السجلات و السندات مكومة ، و لكنه بدا غير عابئ بها ، جهاز الحاسوب الوحيد في الغرفة موضوع على شاشة التوقف ، عندما و ضع جسده المتعب على الكرسي ، في لحظات كان غافياً ، و سقط رأسه على كتفه ، نم يا ملك … ما أجملك !
أها … لم يكن وحيداً ، شخير زميله على المكتب المجاور ، علا بصورة غير طبيعية فجأة ، أ خخخخخخ أخخخخ ، لعن الله الذباب لا يمارس قرفه إلا على وجوهنا ، هذه الذبابة الوقحة تريد أن تحشر خرطومها في أنفي … بس اذهبي ، عليك لعنة الله ، و تمارس طيراناً دائرياً لتعود إليه ، لا تشغل بالك ، نم يا حبيبي نم يا ملك … نم ما أجملك !

(أكمل القراءة…)
Tags:اجتماع, الجوع, الحلم, الذباب, الطعام ، رمضان, العمل, الكربتيكس, المدير, الموظفين, النوم, الوظيفة, حنظلة, كوميديا, مراد علمدار, نم يا ملك ، حلم في غرفة المكتب, وادي الذئاب, يوميات موظف عادي
Posted in يوميات مسؤول | 7 Comments »
السبت, أغسطس 14th, 2010
هجعت إلى فراشها باكراً ، رغم أن الفصل صيف و لا مدرسة لتذهب إليها في الغد ، حاولت أن تغمض عينيها و لكن النوم جافاها ، الفكرة التي خطرت على بالها الفتي حكاية معلمة المدرسة عن عدّ الخراف التي غادرت الحظيرة ، عسى تتغلب على سهادها و تنام …
ما ستعرفه الطفلة الصغيرة أصل الحكاية ، حيث كانت هناك حظيرة خراف على أطراف القرية محاطة بسور عالي ، و كان الذئب يأتي كل ليلة ليحاول أن يقنص خروفاً شارداً دون جدوى ، و قد استبد به الجوع حتى أعياه ، فخطرت في باله فكرة جهنمية ، و اقترب من السور و أشار إلى خروف كثير الحركة و يبدو أنه يحب التمرد …
اقترب الذئب منه و أخبره عن تلك المراعي الرائعة في أعالي الجبال ، حدثه عن حياة مذهلة خارج أسوار الحظيرة ، حدثه عن الحرية و كيف تعاش ، عن الراعي القاسي الذي يحكمه بالعصا و لا يدخر جهداً لإذلاله و النيل من كرامته ، و كيف سيصبح بعد أن يسمن منسفاً على طاولته … حدثه و حدثه ! (أكمل القراءة…)
Tags:أميمة الخليل, الحظيرة, الذئب, الراعي, الشهداء, النوم, عد الخراف, يا معلمتي
Posted in يوميات حنظلة | 5 Comments »
الأربعاء, يوليو 7th, 2010
سأتعلم أن أغفو وحدي حتى يدركني النسيان …لكن ما هو النسيان؟ هل هو استعارة المكان للامكان ؟ أم استقبال البعيد لحبر سري يحتويه شيئاً فشيئاً حتى ينتهي منه وينتهي فيه؟
هل النوم نسيان أم تذكر لما ليس ينسى؟ هل هو مزايدة ليس فيها إلا الخسران؟ ما هو النسيان؟ استفزاز الذاكرة لصاحبها؟ قفل سري يضعنا داخل صندوق هلامي المحتوى خُـِلـق للتعذيب ؟أم أن النسيان انتظار الراسب في موعد لا يحين له أن يأتي؟ (أكمل القراءة…)
Tags:الذاكرة, الغيم, المطر, النوم, سراب, سماء, نسيان
Posted in بوح أنثى | 4 Comments »
الثلاثاء, يوليو 6th, 2010
من منا لم يتكلم أثناء نومه عندما كان صغيراً ، بعضنا وجد نفسه يفترش الأرض بعد أن سقط عن السرير إثر كابوس مرعب ، البعض قام بجولة في أنحاء البيت و عيناه مغمضتان دون أن يدري ، البعض صار على صفوف الدراسة و ما زال يتبول في فراشه و له من العمر عشر سنوات ، فعندما تكون صغيراً أحداث من هذا النوع تبدو غير ذات قيمة ، فمازلنا أطفالاً و ليس في هذا ما يعيب .
حتى عندما نكبر في العمر ترافقنا أمور كهذه ، الحديث في النوم ، الحلم بصوت مرتفع ، أخي و قد تجاوز العشرين من عمره ، مددت له يدي و هو نائم ، فإذا به يستوي في فراشه و يمد يده لتصافح يدي و ليعود إلى غفوته وسط ذهولي ، و عندما استيقظ صباحاً و سألته عن الموضوع ، لم يبدُ عليه أنه يعرف شيئاً أو أحس بشيء . (أكمل القراءة…)
Tags:الحديث في النوم, الحلم, الصباح, العلماء, الكتابة, النوم
Posted in أنا على طريقتي | 2 Comments »
الجمعة, فبراير 5th, 2010

لأجل عينيك الدامعتين كغيمة شتوية ، لأجل صوتك المخنوق قهراً و هو يقطع ذاكرتي بمبضع جراح عتيق ، لأجل روحك المحاصرة المشرئبة صوب الانعتاق تبكي رأفة قضبان السجن و ليس يطرف رمش السجان ، كنت و مازلت و ستبقين حبيبتي و أميرتي و معبودتي ، وضوئي و صلاتي و طهري ، أنت أنا المنفي المشرد و المسبي قسراً ، المسرع نهو انحدار الهاوية بلا توقف ، ثم ها أنت تأتين لتنشليني من قلب ظلامي السرمدي بضحكتك الصافية النقية .
جميل هذا الدمع الساكن في عينيك ، شجي بوح الحزن في صوتك ، و لكني أتوق لابتسامتك و أنت تتلين على أسماعي بملائكية صوتك العذب ، حبيتك تنسيت النوم … يا خوفي تنساني ، بربك قولي كيف أنساك ، و أنت الدم الذي يجري في شراييني ، و أنت الفجر الذي أتى بعد ليل طويل خبا فيه حتى ضوء النجم ، ألا بربك قولي كيف تستوي فلك بلا بحر ، و أرض بلا مطر ، و ليل بلا قمر ، أم كيف يولد طفل دون رحم أمه ؟
” بيكون طفل أنابيب … ههههههه ” قال حنظلة .
أعتذر ، هي الضحكة أجتثها و أنا المعلق على صليبي ، و قد علمتني الحياة أن أهزأ بالمصائب إذا ما ألمت ، و أن أعشق جدائل القمح و هي على بيادرها بعد الحصاد ، و أن أرى في الموت طريق بقاء و ولادة ، و أن أحبك و أحبك و أحبك و إن لم يكفني كل هذا العالم على ما فيه لأحيا أن أكتفي من حبك .

Tags:الابتسامة, السجن, القمح, المطر, النوم, الهاوية, طفل أنابيب, فيروز, لأجلك
Posted in مواقف من عطر | 3 Comments »
السبت, يناير 2nd, 2010
صديقكم حنظلة و كونه لا يتوفر لديه جهاز كومبيوتر و لا خط انترنت فقد قرر استخدام الموبايل كوسيلة سريعة للدخول إلى النت و الدردشة مع الأصحاب ، و رغم أنه قد ضبط الإعدادات بشكل جيد ، إلا أن محاولاته للدخول باءت كلها بالفشل ، و قد نصح بالاتصال بخدمة الزبائن المأجورة على سيريا تل للاستعلام عن المشكلة و معرفة الخطوات الواجب اتخاذها لتلافيها مستقبلاً …
فأمتشق موبايله و دق الأرقام اثنان اثنان اثنان ، و جاءه صوت موسيقى هادئة لتخبره عن تفاصيل الخدمة المأجورة و تطلب منه أن يستريح حتى يرد عليه الموظف المختص ، و مرت العشر دقائق الأولى دون أن يجيب أحد فقرر أن يضع الموبايل جانباً و وضع أبريق المتة على النار ، و بدأ يزاول صلاته اليومية في شرب منقوع المتة ، و مازال الموبايل يصدح بتعداد الخدمات الأخرى و كيف تربح كل ما طولت لسانك و كل ما أضعت وقتاً أكثر في طق الحنك !
(أكمل القراءة…)
Tags:MTN, الخليوي, الشخير, الموبايل, النوم, حنظلة, خدمة الزبائن, سيريا تل, شركات الخليوي
Posted in يوميات مواطن | 1 Comment »
الأربعاء, سبتمبر 9th, 2009
مدير خمس نجوم

بغض النظر عن الظروف اللاموضوعية التي قذفت به إلى سدة المسؤولية ، و قد كان مجرد مهندس في القسم كغيره من المهندسين ، الذين اتخمت بهم المؤسسة ، و اقترانه من قريبة المدير العام ، في محاولة لرفع مستواه و ليصبح من أهل البتاع أو من عظام الرقبة ، كما اصطلح على إطلاق التسمية على الحاشية المحيطة بالمدير …
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
في الماضي كان يشارك زملاءه في كل شيء ، كأس الشاي ، فطور الفول و الحمص و الذي لا غنى لأي موظف عنه ، مشاركتهم الأحاديث من أصغر مستخدم حتى أكبر مهندس ، و لكن منذ تسلم المنصب ، تغير شيء في عقد الضمير ، طقت عنده فيوزات الأخلاق ، مناخره وصلت مروحة السقف ، أخذ ينظر إلى من هم في القسم ، كمن ينظر إلى حثالة يأنف حتى التطلع صوبها كي لا يتشتش مستواه و مقامه المحمود !
(أكمل القراءة…)
Tags:الأخلاق, الباب, البتاع, البريد, الحمص, الصيام, الضمير, الفول, الكوميديا, اللبط, الله, المراسل, المكتب, الموظفون, النوم, زياد الرحباني, عظام الرقبة, ليه عم تعمل هيك, مدير خمس نجوم, مصدر مسؤول, نوادر
Posted in يوميات مسؤول | 5 Comments »