Posts Tagged ‘حنظلة’

رماد ذاكرة محترقة

الأحد, أغسطس 22nd, 2010

كان يمشي على مهل واضعاً ذراعيه خلف ظهره , غارقاً في دوامة من الأفكار لا تنقطع ، تتزاحم ذكرياته كطوابير الواقفين على باب الفرن ، أيـــــه … مرت ثلاثة أعوام على آخر لقاء بينهما … في تلك القهوة التي يسير في الطريق إليها الآن … لقد حصل كل شيء بسرعة !

عرفها في الجامعة ، كانت زميلته على مقاعدها ، و ما أجملها صدفة لقائهما ، يتذكر الموعد الأول كطيف حلم جميل ، و كيف كرت سبحة اللقاءات سويا في تلك القهوة البسيطة التي سقفها اتساع السماء ، و سورها جنة من أعواد قصب مبعثرة لا على التعيين ، على تلة هجعت تلوح  لمراكب لا تكف عن الحركة تنقل عشاق الصدفة السعيدة ، و الشمس يبتلعها البحر الغارق في أبدية عشق معها ، من عل يبدو كل شيء قصيدة ربانية ، المدينة الرياضية و أضواء في البعيد لفنادق علية القوم !


(أكمل القراءة…)

يوميات موظف عادي

الإثنين, أغسطس 16th, 2010

أغلق الستائر المخملية في غرفة المكتب الخاوية ، أكداس القرارات و السجلات و السندات مكومة ، و لكنه بدا غير عابئ بها ، جهاز الحاسوب الوحيد في الغرفة موضوع على شاشة التوقف ، عندما و ضع جسده المتعب على الكرسي ، في لحظات كان غافياً ، و سقط رأسه على كتفه ، نم يا ملك … ما أجملك !

أها … لم يكن وحيداً ، شخير زميله على المكتب المجاور ، علا بصورة غير طبيعية فجأة ،    أ خخخخخخ أخخخخ ، لعن الله الذباب لا يمارس قرفه إلا على وجوهنا ، هذه الذبابة الوقحة تريد أن تحشر خرطومها في أنفي … بس اذهبي ، عليك لعنة الله  ، و تمارس طيراناً دائرياً لتعود إليه ، لا تشغل بالك ، نم يا حبيبي نم يا ملك … نم ما أجملك !


(أكمل القراءة…)

عندما تلد النملة فيلاً ( عباد الشمس – سحر خليفة )

الجمعة, أغسطس 13th, 2010

سألته : هل تحمل النملة فيلاً ، لم يفهم صيغة السؤال ، فالسؤال كان التباسياً و يتحمل أكثر من معنى ، و لكن المعنى الذي قصدته هي لم يخطر على باله ، الآن أكتشف ذلك بعد أن قرأ الرواية ، لما سألها الإيضاح عن غايتها من السؤال ، قالت : و لا شي ، مجرد نكتة من رواية عباد الشمس .

أما الآن فالنكتة صارت قضية بحجم الوطن ، بلى … النملة تحبل بالفيل ، أغلب الأمهات الذين يسكنون تلك الأرض فيهن من الخصب ما يجعلهم مفرخة أبطال و مردة ، المرأة التي لا تغادر بيتها تربي أولادها ، صارت أخت الرجال تشاركهم سلمهم و حربهم و كسب عيشهم ، و من تحت يديها تطلع أجيال تقهر العتمة ، و تذيق الاحتلال مرارة الخوف و الرهبة !

(أكمل القراءة…)

مذاكرة باللغة العربية

السبت, يوليو 3rd, 2010

بعد أن كتب الأستاذ الأسئلة على اللوح ، و بدأ التلاميذ الإجابة عليها ، تم انتقاء  عينة من الأجوبة لبعض الطلاب التي تعبر عن الذكاء المفرط لبعضهم …

الطالب الأول : أكتب قصيدة موطني و عندما وصل إلى كتابة  “و تبلغ السماك ” ، كتب “و تبلع الأسماك” ، ليس عيباً فأنا حتى وقت قصير كنت أغني خبطة قدمكم على طريقة خبطة آدم كن … العتب على السمع ، لا تضحكوا بزعل بعدين !

(أكمل القراءة…)

الورد جميل

الجمعة, يونيو 18th, 2010

الورد جميل ، جميل الورد … الله على هالسحبة يا أبو الحناظل و الله و لا أم كلثوم ، هلأ عرفت ليش سعاد حسني شلحت حالها من كوبري النيل تبع لندن , ههههههههه قلتلي كوبري النيل !!! طبعاً الدنيا شو فيها غير النيل إذا مصر أمها ، مش راح نحكي عن مصر اليوم على فكرة … راح نحكي عن حديقة الكراج في حمص المزروعة ورداً … كما في الصورة شي بيشق القلب فرحاً و عطراً .. و  أكثر المتصورين هناك من العشاق ، طبعاً إلا حضرتنا !

(أكمل القراءة…)

إنها … مافيا !!!

الإثنين, يونيو 14th, 2010

عندما يتحول العمل إلى مقر لصناعة الفتنة ، و تتلاشى الثقة نهائياً بين الزملاء ، فإن العمل يتعرض لنكسة لا قيامة له بعدها ، عندما هربت من الوظيفة أسبوعاً ، كنت أنتظر أن تذيب شمس أيار جبال الجليد التي تقطع مساحات التواصل ، و لكن عندما عدت وجدت جلاميد الثلج صارت جبال نفايات تأنف حتى المرور بها . (أكمل القراءة…)

لن نرثي عروبتنا فلا رثاء للأحياء

الجمعة, يونيو 11th, 2010

وجدتها مرسومة على جدار تحت ساعة تدور … تحت شجرة عند جذعها في عقبه سهم كان حنظلة شهيداً ، بكيت يومها …. أعاد أحد يجرؤ على الانتساب لأمة يعرب ثم لا يمارس الندب فيها … آه كم من الأحلام تموت عندما عدت اليوم لم أجد العبارة وجدت الساعة مازالت تدور مرسوم فيها علم فلسطين … أين غابت العبارة و منذ متى لا علم لي … حكومتي الغبية تحجب المواقع عني … و أنا ليس بوسعي إلا أن أقول : ألهم الله الحكومة الصبر !

(أكمل القراءة…)

رجعت الشتوية

الأربعاء, يونيو 9th, 2010

حوح … حوح يا بردي

عود حطب ما عندي

مركب فاز ع السخان

لحتى ما ينزل بالجردي

“أهـ يا عديم الوطنية و الناموس … أهـ يا قليل الشرف و الأخلاق … نحنا بحاجة الكهرباء لتضوي مسافة عشرة كيلومترات قدام كل بيت مسؤول ، و حضرتك عم تسرقها لتتدفى ، هلق صرت تتكبر عصوبيات المازوت و شحوارها … ما عاد تعجبك صوبيات الحطب و سخامها ”  انتهت صلاة الصبح … على كل مواطن أن يؤدي هكذا صلاة و يحاسب نفسه عند الاستيقاظ … قبل أن يتذكر الله ، فالله ينتظر أما هؤلاء فضبطهم و فاتورتهم لا تستطيع الانتظار ، فقد جاءت على هيئتهم  محروقة بصلتها !

” رجعت الشتوية

(أكمل القراءة…)