متعهدو الزمن الأخير
إلى جوار البناية التي استأجرنا شقة فيها ، توجد فيلا فخمة مكسوة بالحجر نوافذها من زجاج معتم ، تقف أمامها سيارة جيب شفر آخر موديل ، تحمل رقماً من لون واحد ست خانات ، توجهت إلى صاحب البقالية القريبة بالسؤال : مجاورين أحد المسؤولين و مش عارفين !!! ضحك و قال : لا مسؤول و لا شي ، موظف صغير بشركة الكهربا ، بس صار متعهد أبراج التوتر العالي ، و أشار إلى البعيد ، كل هاد هوي اللي تعهدهم !
من يومها كلما سرت تحت أحد تلك الأبراج أنظر إلى فوق خوفاً من أن يسقط علي أحد تلك الأكبال ، فأصل ديار الحق فحمة ، فيأبى الرب علي الجنة ، و يحيلني إلى جهنم و طيب المقام …









على
على
على
